f 𝕏 W
3 أيام حاسمة.. ماذا ينتظر هدنة واشنطن وطهران؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

3 أيام حاسمة.. ماذا ينتظر هدنة واشنطن وطهران؟

بين تفاؤل ترمب باتفاق وشيك وإعادة إغلاق مضيق هرمز، تترنح الهدنة بين إيران وأمريكا، في ظل تحذيرات من تجدد القتال، وتأهُّب إسرائيل لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تُجدَّد الهدنة.

مع اقتراب انتهاء هدنة الأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، تتزايد التوترات وسط غموض بشأن مستقبل المفاوضات بين الطرفين، ويحبس العالم أنفاسه في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع.

ففي حين كانت أروقة الدبلوماسية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تنضح بوعود "الاتفاق الوشيك"، بقيت مياه مضيق هرمز تروي حكاية أخرى، إذ تلاشت "بوادر حسن النية" الإيرانية تحت وطأة "الحصار البحري" الأمريكي، لتتحول ممرات الطاقة إلى ساحة اختبار حقيقي للمضي قدما في اتفاق السلام بين واشنطن وطهران.

هو سباق محموم إذن بين رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إبرام "صفقة تاريخية" تنهي أسابيع من القصف، وإصرار إيراني على انتزاع اعتراف بـ"النصر الميداني" وفرض قواعد جديدة في أهم ممر ملاحي بالعالم.

وتعيش الأزمة الإيرانية الأمريكية حالة من عدم الاستقرار السياسي والميداني غير مسبوقة، إذ يتأرجح المشهد بين التفاؤل الحذر والتحذير من عودة "لغة القنابل".

هذا التذبذب ليس مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل هو انعكاس لصراع الإرادات، ففي حين يسعى البيت الأبيض لتسويق "تقدم" يهدئ أسواق الطاقة، تصر طهران على أن أي تقدم لا يلامس رفع "الحصار البحري" عن موانئها هو مجرد مناورة لا تُلزم بحريتها بالصمت.

هذا التضاد وضع الهدنة الهشة التي بدأت في الثامن من أبريل/نيسان على المحك، وحوّل الأيام القليلة القادمة إلى اختبار حقيقي بين المضي في اتفاق سلام أو العودة إلى الحرب الميدانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)