f 𝕏 W
مقاتلات بلا سلاح.. ما لا تصوره الكاميرات عن صمود السودانيات

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاتلات بلا سلاح.. ما لا تصوره الكاميرات عن صمود السودانيات

بين رصاص القنص ورحلات التهريب وصفوف المطابخ الشعبية، تنسج سودانيات حكايات صمود لا تشبه الصور المتداولة عن الحرب.

"رغم كل ما واجهناه لم ننكسر، خسرنا كل شيء، تعبنا وتعذبنا في رحلات نزوح لشهور، ثم لجوء إلى مصر، نكابد يوميا لتوفير لقمة العيش ومتطلبات السكن والعلاج". بهذه الكلمات تحدثت حليمة هارون للجزيرة نت وهي ترتب منتجات سودانية صنعتها في ساعات الصباح الأولى ثم حملتها إلى سوق صغير في ضاحية فيصل بالعاصمة المصرية.

تجلس حليمة يوميا ساعات طويلة لبيع منتجاتها الشعبية، لكنها تشكو كغيرها من عشرات النسوة اللائي يتوزعن داخل السوق نفسه من ضيق ذات اليد وعدم القدرة على مواجهة متطلبات يومية في وضع اقتصادي يزداد تعقيدا يوما بعد الآخر.

لكل سيدة في هذه السوق المكتظة قصة مليئة بالكثير من الألم والصبر خلال رحلة لجوء حفت بالمخاطر والأهوال، ضاعفها الوصول الصعب إلى مصر عبر رحلات تهريب لم تخلُ من المغامرة بصحبة أطفال صغار وزوج مقعد وآخر يعاني مرضا عضالا، فيما تروي سيدة كيف فقدت زوجها الذي توفي على نحو مفاجئ بعد وصولهما إلى القاهرة فاضطرت للبيع في هذه السوق لتعيل ابنتها القعيدة والثانية التي تدرس.

تؤكد التقارير الدولية والمحلية مكابدة النساء في السودان صعوبات جسيمة خلال الحرب التي دخلت عامها الثاني، فآلاف منهن واجهن انتهاكات مريعة شملت الاغتصاب والعنف والإجبار على العمل لخدمة الجنود ولا سيما عناصر الدعم السريع.

وفي مقابل ذلك لم تتخلَّ أعداد مقدرة عن مهنهن فواصلن العمل تحت ظروف قاسية أثناء احتدام القتال في الخرطوم ومناطق أخرى، وبعد هدوء الأوضاع رغم الوضع الصحي والأمني المتردي.

يبرز اسم الإعلامية ملاذ ناجي كواحدة من اللائي قاتلن بسلاح الكاميرا، فتنقلت تحت القصف والقنص خلال احتدام المواجهات بين الجيش السوداني والدعم السريع في مناطق متفرقة من الخرطوم، فكانت صاحبة أول كاميرا تدخل منطقة شمبات بالخرطوم بحري بعد ساعات من سيطرة الجيش عليها خلال يناير/كانون الثاني 2025.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)