بعد إعلان إيران إعادة فرض القيود على الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال تداعيات القرار تتكشف تباعا، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وتعطل حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وحسب تقرير أعده أحمد جرار للجزيرة، كانت إيران قد أعلنت بشكل مفاجئ إعادة تشديد القيود على المضيق بعد أقل من 24 ساعة على إعلان فتحه، في خطوة جاءت عقب إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتسهيل الملاحة.
غير أن التطورات اللاحقة أظهرت أن القرار لم يكن مؤقتا، بل تحول إلى سياسة مستمرة، مع تأكيد طهران تمسكها بإغلاق المضيق، ما لم تُرفع القيود الأمريكية المفروضة على موانئها.
واتهمت طهران الولايات المتحدة بـ"نكث العهود" والاستمرار في فرض حصار بحري، معتبرة أن ما تقوم به القوات الأمريكية يندرج ضمن "القرصنة البحرية".
وفي هذا السياق، شدد الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء على أن استمرار إغلاق المضيق مرهون برفع كامل القيود عن حركة السفن من وإلى إيران، في إشارة إلى ربط مباشر بين حرية الملاحة ورفع الحصار.
ميدانيا، لا تزال انعكاسات القرار الإيراني واضحة، إذ أفادت مصادر في قطاع الشحن بأن سفنا تجارية تلقت رسائل لاسلكية من البحرية الإيرانية تؤكد استمرار منع العبور.
💬 التعليقات (0)