وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، ملامح التفاهمات الدبلوماسية الجارية بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والنظام الإيراني بـ "الكارثة الاستراتيجية"، محذرة من كواليس هذا المخطط الدبلوماسي.
وقالت الصحفية في تقرير لها، إن واشنطن قد تضحي بالأمن الوجودي لـ "إسرائيل" مقابل مكاسب سياسية مؤقتة تخدم أجندة "أمريكا أولاً".
وسلط التقرير الضوء على تضارب الروايات؛ فبينما يروج ترامب لاستجابة إيرانية (تسليم 440 كجم من اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز)، تقابل طهران ذلك بنفي قاطع، مشترطة رفع القيود عن الملاحة قبل بدء أي تفاوض، ما يبقي المنطقة في حالة ترقب لمواجهة عسكرية محتملة. إقرأ أيضاً ترامب وإيران يشيران لتقدم في محادثات الهدنة
واعتبرت "معاريف" أن الخطر الحقيقي يكمن في تغافل الاتفاق المرتقب مع إيران عن ملفات أمنية وجودية بالنسية لـ "إسرائيل"، أبرزها: البرنامج الصاروخي، ودعم الأذرع الإقليمية، والمراوغة النووية.
وحلل التقرير دوافع واشنطن بكونها براغماتية بحتة، تهدف لتأمين الممرات الملاحية وإنهاء الصراعات بغض النظر عن تداعيات ذلك على أمن حليفتها "إسرائيل".
وحذرت الصحيفة الإسرائيلية من أن تل أبيب قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة "إيران أكثر تسليحاً" بمجرد انقضاء فترة الإدارة الأمريكية الحالية.
💬 التعليقات (0)