f 𝕏 W
الاعتقال الإداري.. انتظار بلا نهاية وألم يتجدد خلف القضبان

وكالة سند

سياسة منذ 18 سا 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاعتقال الإداري.. انتظار بلا نهاية وألم يتجدد خلف القضبان

في هذه السطور، تلامس "وكالة سند للأنباء" وجع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وتسلّط الضوء على معاناة 3532 معتقلًا إداريًا، ضمن تغطيتها المتواصلة بملف "الأسرى الفلسطينيون.. المعذبون المنسبيون"، والخاصة بيوم الأسير الفلسطيني الذي صادف 17 ابريل/ نيسان.

تقاسي آلاف العائلات الفلسطينية آلام الأسر وفراق الأحبة خلف أسوار السجون الإسرائيلية، لكن ألم الاعتقال الإداري، يضاعف هذه المعاناة، في ظل أمل مؤجل وصدمة متكررة حيث يتحول الإفراج المنتظر إلى قرار جديد بالتمديد، وتبقى الحياة معلّقة بين غيابٍ لا يُعرف له موعد نهاية.

لحظات انتظار ثقيلة تمر على الأسير الإداري وعائلته مع اقتراب موعد الإفراج، فمع كل مرة يفتح فيها السجان باب السجن يهوي قلب الأسير الذي ينتظر حريته في ذلك اليوم، بينما تهوي أفئدة أسرته التي تنتظره على الحاجز مع كل مركبة تقلّ أسرى محررين.

لكن الأحكام هنا لا تنتهي، بل تتكرر الصدمة ذاتها، ويتحوّل الأمل والقلوب المعلّقة على أمل اللقاء إلى خيبة أخرى. إقرأ أيضاً الاحتلال يسلب طفولة 180 طفلاً بالاعتقال الإداري

في هذه السطور، تلامس "وكالة سند للأنباء" وجع الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وتسلّط الضوء على معاناة 3532 معتقلًا إداريًا، ضمن تغطيتها المتواصلة بملف "الأسرى الفلسطينيون.. المعذبون المنسبيون"، والخاصة بيوم الأسير الفلسطيني الذي صادف 17 ابريل/ نيسان.

تعيش والدة الأسير الإداري عمر بشارات، من طوباس شمال الضفة الغربية، واقعًا لا يختلف عن آلاف العائلات الفلسطينية، منذ اعتقال نجلها في فبراير/ شباط 2025.

وتقول في حديثها لـ "وكالة سند للأنباء": "اعتقل ابني على أحد الحواجز الإسرائيلية وهو في طريقه لعمله، ومنذ ذلك الحين تواصلنا معه عن طريق المحامي مرة واحدة فقط، فهو يُعتقل في سجن النقب، والزيارات لهذا السجن صعبة جدًا وتم تأجيلها عدة مرات بحجة انتشار السكابيوس وأحيانًا أخرى دون سبب".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)