f 𝕏 W
من غزة إلى لبنان.. الخط الأصفر وحدود إسرائيل الجديدة العابرة للاتفاقات

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غزة إلى لبنان.. الخط الأصفر وحدود إسرائيل الجديدة العابرة للاتفاقات

بعد إعلان إسرائيل استنساخ نموذج الخط الأصفر في قطاع غزة وتطبيقه في لبنان، تبرز العديد من التساؤلات بشأن طبيعة هذا الخط وارتباطه بخطط تل أبيب التوسعية.

في استنساخ لنموذج "قضم الأراضي تحت دواعٍ أمنية" المُطبق في قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، إقامة خط أصفرَ فاصل في جنوب لبنان، في توجه واضح لترسيخ واقع ميداني دائم، يعكس أطماع تل أبيب التوسعية.

وفي تطبيق عملي للواقع الميداني الجديد، أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد واستهداف من وصفهم بـ"الإرهابيين" بحجة اقترابهم من شمال الخط الأصفر بلبنان، في صورة زعم أنها شكلت "تهديدا مباشرا" لقواته. وأضاف أنه مخوَّل بالتحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار.

ويعكس هذا الطرح تصورا أمنيا أوسع يستند إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إقامة منطقة أمنية تمتد من جنوب لبنان حتى حوض اليرموك في سوريا، بهدف ربط المناطق الحدودية ضمن نطاق عازل متصل.

تُطلق إسرائيل هذا المصطلح على الواقع الديمغرافي المستحدث داخل أراضي قطاع غزة ولبنان، والذي تحاول تل أبيب من خلاله ترسيخ واقع ميداني دائم عبر إنشاء منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية أو النارية.

وسبق أن تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية طرح تل أبيب بشأن فرض شريط حدودي خالٍ من السكان في لبنان، لا يقتصر الهدف على الانتشار العسكري، بل يشمل منع عودة المدنيين، بما يكرّس واقعا ديمغرافيا جديدا في تلك المناطق، وهو ما جرى تطبيقه بالفعل في قطاع غزة.

علاوة على ذلك، يشكل هذا "الواقع الجديد" ورقة ضغط إسرائيلية في أي مفاوضات أو مباحثات مستقبلية، إضافة لاستخدامه -بحكم التجربة في غزة- كحجة وتبرير لأيّ خروق لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)