f 𝕏 W
الزراعة قرب "الخط الأصفر" .. موت يومي يعيشه مزارعو غزة

شبكة قدس

سياسة منذ يوم 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الزراعة قرب "الخط الأصفر" .. موت يومي يعيشه مزارعو غزة

على امتداد الأراضي الشرقية لقطاع غزة وهي الأراضي المتبقية بعد تجريف الاحتلال لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، يواجه المزارعون مخاطر يومية كبيرة أثناء العمل في أراضيهم الزراعية، بفعل إطلاق النار المستمر من قبل جيش الاحتلال والقصف المدفعي المتواصل.

غزة - خاص قدس الإخبارية: على امتداد الأراضي الشرقية لقطاع غزة وهي الأراضي المتبقية بعد تجريف الاحتلال لمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، يواجه المزارعون مخاطر يومية كبيرة أثناء العمل في أراضيهم الزراعية، بفعل إطلاق النار المستمر من قبل جيش الاحتلال والقصف المدفعي المتواصل.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة نحو 170 ألف دونم، أي ما يقارب نصف مساحة القطاع، تتركز في شماله وجنوبه وشرقه، لا تتجاوز المساحات المزروعة حاليا عن 5% من إجمالي الأراضي الزراعية، بعد تجريف نحو 87% من الأراضي الزراعية، خاصة تلك الواقعة شرق "الخط الأصفر" التي تشكّل 62% من إجمالي الأراضي.

يعمل أمير النسر في أرض زراعية لا تبعد سوى 100 متر عن الخط الأصفر شرق البريج، يزرع فيها البقدونس والفلفل، ويزيد هذا القرب من قوات جيش الاحتلال المخاطر التي تواجه عملية الزراعة، ما يجعل كل لحظة يمضيها داخل أرضه تحت أنظار الطائرات الحربية بدون طيار التي لا تفارق سماء المنطقة وفوهة مدفعية الدبابات الموجهة نحوهم من أعلى تلال رملية تنتشر على شكل ثكنات عسكرية، وأنظار القناصة.

قد يصاب أي زائر جديد لهذه المناطق التي باتت تقع شرقا باضطراب وشعور كبير في الخوف الذي يفرضه تفاصيل المكان، وهذا شعور يومي يلازم المزارعين.

بعد يوم عمل شاق يلقي النسر وجهه تحت صنبور مياه لغسل وجهه ويديه من الأتربة والغبار، ويروي بعدما جفف يديه لشبكة "قدس الإخبارية" قائلا: "العمل بالقرب من الخط الأصفر خطير جداً، حيث نتعرض بشكل مستمر لإطلاق نار كثيف من الدبابات، بالإضافة إلى القذائف، وهذا يشكل تهديداً مباشراً على حياتنا أثناء العمل في الأرض. لدينا أرض بمساحة خمس دونمات ولا تبعد سوى عشرات الأمتار عن الخط الأصفر والأرض الثانية استأجرناها للخلف منها بمساحة 27 دونما وتبعد نحو 700 متر عن الخط الأصفر".

مع كل صباح جديد يتوجه فيه النسر إلى أرضه الزراعية، تقوم مسيّرات "كواد كابتر" بإلقاء القنابل عليهم وإطلاق الرصاص من الدبابات الأمر الذي يؤثر على عملية جني المحصول أو رعي المزروعات، ويحكي بينما يسير في منطقة يحيط بها الدمار كل جانب: "عندما يتم إطلاق النار علينا، نتراجع وأحيانا نذهب لمراقبة الأرض من بعيد، وإذا كانت الأمور هادئة نقوم بري المزروعات والمغادرة فورا".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)