f 𝕏 W
بعد عودة الحكومة إلى الخرطوم.. بورتسودان ترث قصرا رئاسيا وأسعارا في السماء

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عودة الحكومة إلى الخرطوم.. بورتسودان ترث قصرا رئاسيا وأسعارا في السماء

عاشت بورتسودان انتعاشا اقتصاديا و ارتفاعا في حركة السير والأسواق طوال فترة استضافتها مؤسسات الحكم نحو 32 شهرا، وبعد مغادرة الحكومة إلى الخرطوم بدأ نشاطها يتقلص مع الاحتفاظ بوتيرة ارتفاع الأسعار.

بورتسودان- عقب عودة الحكومة السودانية إلى الخرطوم، عاد الهدوء وتراجعت حركة السير والازدحام والنشاط التجاري في مدينة بورتسودان على ساحل البحر الأحمر في شرق السودان، التي كانت عاصمة إدارية للبلاد.

غير أن ما ورثته المدينة السياحية التي يطلق عليها أهلها "درة الشرق" من ارتفاع في أسعار السلع والخدمات طوال فترة استضافتها مؤسسات الحكم نحو 32 شهرا لم يغادر مع الحكومة إلى الخرطوم.

وكان مجلس السيادة قد اتخذ بورتسودان عاصمة مؤقتة للبلاد عقب خروج رئيس المجلس وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان من مقر القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم في أغسطس/آب 2023، بعدما ظل محاصرا منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل/نيسان 2023.

وكانت الوزارات الاتحادية قد باشرت مهامها من بورتسودان بنحو 20% من قوتها العاملة حيث نزح غالبية العاملين إلى الولايات ولجأ آخرون إلى خارج البلاد مع عائلاتهم هربا من الحرب وتداعياتها.

واستأنفت الوزارات نشاطها من مبانٍ صغيرة، وكذلك انتقل إليها عدد من البعثات الدبلوماسية والمنظمات الأجنبية، واكتظت المدينة بالمواطنين والنازحين وارتفعت أسعار إيجار العقارات بمبالغ طائلة.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن سكان بورتسودان قبل الحرب لم يكونوا يتجاوزون 1.5 مليون نسمة، لكنهم قفزوا بعدها إلى أكثر من 4 ملايين شخص، ثم تراجعوا بنسبة تفوق 50% إثر عودة أجهزة الحكم إلى الخرطوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)