حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم السبت، من الاستخدام المتزايد للقوة، وتصاعد التحديات التي تواجه الديمقراطية عالميا، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال من موقع الدفاع إلى المبادرة والقيادة من أجل حماية هذا النظام وتطويره.
وقال سانشيز، في كملته خلال "قمة القوى التقدمية" في برشلونة، إن هناك استهدافا لقواعد القانون الدولي وتطبيعا خطيرا مع استخدام القوة.
وأضاف أنه حانت اللحظة لإصلاح الأمم المتحدة، وأن تحقيق مصداقية النظام متعدد الأقطاب يجب تجديده.
كما قال إن هذا اللقاء يمثل النسخة الرابعة من فضاء الحوار الذي أطلقه عدد من القادة التقدميين، وفي مقدمتهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، إلى جانب قادة من تشيلي وكولومبيا وأوروغواي.
وفي سياق طرحه لأجندة القمة، أوضح سانشيز أن الاجتماع حدد ثلاث أولويات رئيسية:
أكد سانشيز الإيمان بنظام عالمي قائم على القواعد والمؤسسات، لكنه أشار إلى ضرورة تحديثه ليواكب القرن الـ21، داعيا إلى أن يكون "أكثر فعالية وأكثر شفافية وأكثر ديمقراطية وأكثر شمولية". كما شدد على أن الوقت حان لإصلاح منظمة الأمم المتحدة، مقترحا أن تقاد مستقبلا "بأمينة عامة وليس أمينا عاما" لتعزيز المصداقية، على حد وصفه.
💬 التعليقات (0)