f 𝕏 W
من يعرف قبل الجميع؟ صفقات نفطية مريبة خلال الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يعرف قبل الجميع؟ صفقات نفطية مريبة خلال الحرب

رهانات نفطية ضخمة سبقت إعلان فتح هرمز أعادت الشكوك إلى نزاهة التسعير في زمن الحرب، وسط تحقيقات أمريكية ومخاوف من استفادة بعض المتعاملين من معلومات سياسية قبل إعلانها.

قبل نحو 20 دقيقة فقط من إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحا أمام السفن التجارية، دخلت إلى سوق النفط واحدة من أكبر الرهانات الخاطفة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وحسب بيانات أوردتها رويترز عن مجموعة بورصات لندن، باع مستثمرون في دقيقة واحدة 7990 عقدا آجلا لخام برنت، بقيمة تقارب 760 مليون دولار، قبل أن يهبط النفط خلال دقائق بما يصل إلى 11% بعد الإعلان الإيراني.

في الظروف العادية، قد يُنظر إلى هذه الحركة على أنها صفقة كبيرة التقطت مزاج السوق باكرا، لكن في سوق مضطربة تحركها التغريدات السياسية، والتسريبات الدبلوماسية، وتطورات الحرب، تبدو المسألة أكبر من مجرد "توقع ناجح".

فالصفقة الجديدة أعادت إلى الواجهة سؤالا يتكرر منذ أسابيع: هل يقرأ بعض المتعاملين المشهد أسرع من الجميع، أم أن بعضهم يحصل ببساطة على المعلومة قبل أن تصبح عامة؟

هذه ليست المرة الأولى التي يسبق فيها المالُ الإعلانَ السياسي، ففي 7 أبريل/نيسان، وقبل ساعات من إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين أمريكا وإيران، وُضعت رهانات هبوطية على النفط بقيمة تقارب 950 مليون دولار، في صفقة قالت بياناتها إنها سبقت تراجعا بلغ نحو 15% في الأسعار.

وفي رسالة رسمية، قالت السيناتور إليزابيث وارن والسيناتور شيلدون وايتهاوس إن تكرار هذا النمط "يثير أسئلة جدية" بشأن إساءة استخدام معلومات حكومية غير عامة، وطلبا من هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية التحقيق في هذه التداولات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)