f 𝕏 W
"فوضى النقل" في دمشق.. سائقو التاكسي الأصفر يطالبون بالتنظيم

الجزيرة

تكنولوجيا منذ يوم 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فوضى النقل" في دمشق.. سائقو التاكسي الأصفر يطالبون بالتنظيم

سائقو سيارات الأجرة في دمشق يشتكون مما وصفوها بالفوضى المتزايدة في قطاع النقل، مع دخول سيارات من خارج المدينة وانتشار تطبيقات النقل غير المرخص لها، مما أدى إلى تراجع في دخولهم.

من أمام سيارته العمومية صفراء اللون، لا يتحدث أبو كمال عن أزمة عابرة، بل عن مهنة يشعر بأنها تتآكل أمام عينيه يوما بعد يوم، ويقول الرجل البالغ 52 عاما، وهو واحد من آلاف سائقي سيارات الأجرة في دمشق، إن يومه الطويل لم يعد يكفي لتأمين إيجار السيارة أو متطلبات البيت، بعد أن ازدحمت شوارع العاصمة بتطبيقات النقل الإلكترونية المرخصة وغير المرخصة، إلى جانب السيارات الخاصة التي دخلت على خط نقل الركاب.

بصوت غاضب يختصر أبو كمال المشهد في حديث مع الجزيرة نت قائلا إنهم "جماعة قاصدين الله"، يخرجون من الصباح حتى المساء سعيا وراء لقمة العيش، لكنهم باتوا يعودون بأيدي شبه فارغة.

وبينما كانت المهنة في السابق بالكاد توفر الحد الأدنى من متطلبات الحياة، تحولت اليوم إلى معركة يومية غير متكافئة، في ظل سوق مفتوحة على بدائل كثيرة وشعور متزايد لدى السائقين بأن "التاكسي الأصفر" يخسر مكانته بالتدريج.

عدد من سائقي سيارات الأجرة الذين تحدثت إليهم الجزيرة نت يرون أن انتشار التطبيقات والسيارات الخاصة أدى إلى تراجع حاد في عدد الزبائن، وهو ما انعكس مباشرة على دخلهم اليومي.

ولا يتوقف الأمر عند التطبيقات فقط، فالسائقون يتحدثون أيضا عن مشهد أوسع من "الفوضى" يشمل دخول سيارات من خارج المدينة، وانتشار الدراجات النارية والعجلات الكهربائية، وتوسع وسائل النقل البديلة، بما جعل المهنة، في نظرهم، تقف على حافة الانهيار.

يقول أبو كمال إن معظم شركات النقل والتطبيقات تعمل، من وجهة نظره، خارج الإطار القانوني، مضيفا أن سائقي السيارات العمومية لم يعودوا قادرين حتى على تغطية بدلات إيجار السيارات التي يعملون عليها. بالنسبة إليه، لا يتعلق الأمر فقط بتراجع الدخل، بل بإحساس عام بأن القواعد التي التزم بها السائق العمومي لم تعد تحميه في سوق مفتوحة على الجميع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)