بعد نحو 50 يوما من إغلاق مضيق هرمز، أعلنت إيران الجمعة فتحه بشكل كامل أمام جميع السفن التجارية، وهو تطور لافت في مسار الحرب والمواجهة المحتدمة بين طهران وواشنطن، وسط ترقب لنتائج هذا الإعلان.
كان هذا الممر الحيوي إحدى أبرز عُقد الصراع بين الطرفين، وتحول إلى معركة كسر عظم منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل نهاية فبراير/شباط الماضي هجماتها على إيران، التي سارع حرسها الثوري إلى إعلان إغلاقه في خطوة تصعيدية خلّفت تداعيات واسعة على إمدادات الطاقة.
ومع إعلان فتح المضيق، تتجه الأنظار صوب الشريان الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي وقرابة ثلث صادرات الغاز الطبيعي المسال، التي تراجعت بشكل قياسي خلال الأسابيع الماضية تحت وطأة التوترات.
وأمام هذا التحول، يبرز السؤال الأهم: هل ستستعيد حركة الملاحة زخمها السابق وتعود إلى سابق عهدها، أم إن قواعد اللعبة في الممر المائي قد تغيرت بعد الأحداث الأخيرة؟
عقب إعلان طهران فتح هرمز، ذكرت وكالة رويترز -نقلا عن بيانات تتبُّع السفن- أن نحو 20 سفينة تتحرك للخروج من الخليج عبر المضيق، فيما أفادت بلومبيرغ بأن 8 ناقلات نفط انطلقت باتجاه الممر بينما كانت 3 أخرى تنتظر غربه قد بدأت هي الأخرى في التحرك تجاهه.
ووسط هذه التطورات، قالت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال إن سفنا توجهت إلى مضيق هرمز تلقت تعليمات بالتواصل مع السلطات الإيرانية ومسؤولين إقليميين آخرين للتأكد من أن العبور آمن، مشيرة إلى أنه تم الطلب من السفن العودة على أدراجها إذا ما طُلب منها دفع رسوم مقابل العبور.
💬 التعليقات (0)