تحدث مدير برنامج نادي فالداي الروسي للحوار، تيموفي بورداشيف، عن الأزمة التي تعيشها العلاقات الأوروبية الأمريكية، والسيناريوهات المحتملة لتصاعدها.
وفي مقال له على موقع صحيفة فزغلياد الروسية، اعتبر أن نقطة الضعف الأكبر للولايات المتحدة في علاقاتها مع حلفائها في أوروبا، تكمن في أن أمريكا هي الأكثر اهتماما بالحفاظ على وجودها في القارة، وليس العكس.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه عن حالة "استياء مكبوت" لدى الأوروبيين تجاه السياسات الأمريكية، يقول بورداشيف إنهم في الوقت ذاته، أكثر حذرا من أن يتمردوا على حليفهم الأمريكي.
ويضيف الكاتب أن الأوروبيين سيستغلون أي أخطاء استراتيجية أو تكتيكية من جانب الولايات المتحدة للتفاوض على بعض الامتيازات. ويرى أن لحظة ضعف كهذه قد حانت بفضل تصرفات الحكومة الأمريكية "المبالغ فيها"، وستستغلها "أوروبا القديمة" دون أدنى تردد.
ويعتبر بورداشيف أن قرار بريطانيا بعدم الانضمام إلى الحصار البحري على إيران جاء بمثابة صدمة مفاجئة لأولئك الذين يؤمنون بحصانة تحالف الأطلسي.
وأضاف أنه لا يشك في أن قادة القوى الأوروبية الكبرى الأخرى سيتوخون الحذر نفسه حيال إرسال سفنهم إلى مضيق هرمز، حتى لو هدد ترمب بانسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو أو بعقوبات قاسية أخرى.
💬 التعليقات (0)