"اذهبوا وحلوا مشكلتكم مع الملحق الأمني"، بهذه العبارة المقتضبة، يواجه عشرات الغزيين من المواطنين والأكاديميين والطلاب، المقيمين في الخارج، طريقاً مسدوداً، في تجديد جوازات سفرهم داخل السفارات الفلسطينية.
وترفض الجهات برام الله تجديد جوازات سفر عدد غير قليل، من الغزيين بذريعة "المنع الأمني".
ويروي أحد الغزيين في الخارج، تفاصيل معاناة تمتد لأكثر من ثلاث سنوات، حيث وجد نفسه ومجموعة من زملائه، محرومين من حقهم الدستوري في حمل وثيقة سفر سارية.
ويقول المواطن الغزي "م.أ"، في شهادته لوكالة "صفا"، ونتحفظ على ذكر اسمه، إن "هذا المنع أثر بشكل مباشر على حياتنا وعائلاتنا، وحرمنا من حرية السفر، بل وجعل وضعنا القانوني في مهتزاً وصعباً".
وتُشير الشهادات الواردة من بعض الغزيين بالخارج، إلى أن اللقاءات المتكررة مع السفراء المتعاقبين، لم تسفر عن أي نتيجة.
ويضيف المواطن المتضرر أنه "كان لنا لقاء مع السفير جهاد القدرة في ماليزيا، ولم تسفر عن أي تقدم ملموس".
💬 التعليقات (0)