f 𝕏 W
أكثر من ألف بطاقة بريدية تصل الدامون من كنائس مناصرة للقضية الفلسطينية

شبكة قدس

سياسة منذ 8 سا 👁 2 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من ألف بطاقة بريدية تصل الدامون من كنائس مناصرة للقضية الفلسطينية

 في حملة تضامنية بدأتها كنائس مختلفة تناصر الحق الفلسطيني من 15 ولاية أمريكية في بداية الصوم الأربعيني؛ قامت الكنائس التابعة لجمعية أصدقاء السبيل - أمريكا الشمالية (FOSNA) بإرسال أكثر من ألف بطاقة بريدية معنونة بأسماء الأسيرات اللاتي يقبعن في سجن الدامون

متابعة قدس الإخبارية: في حملة تضامنية بدأتها كنائس مختلفة تناصر الحق الفلسطيني من 15 ولاية أمريكية في بداية الصوم الأربعيني؛ قامت الكنائس التابعة لجمعية أصدقاء السبيل - أمريكا الشمالية (FOSNA) بإرسال أكثر من ألف بطاقة بريدية معنونة بأسماء الأسيرات اللاتي يقبعن في سجن الدامون، تستنكر في محتواها ما يعشنه من انتهاكات ممنهجة من تعذيب متواصل وحرمان من أدنى مقومات الحياة، ووسط أوضاع مأساوية وظروف غير آدمية، تعتبر انتهاكا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية، ومنها: الاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والحرمان من محاكمة عادلة، والإيذاء الجسدي والنفسي، والعزل التام عن محيطهنّ الخارجي.

تأتي حملة البطاقات البريدية استكمالا لما بدأه المتضامنون والمتضامنات من حملة أوسع، مطالبة بالإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات، ساعية إلى إغراق البريد الإلكتروني بالعرائض والمطالبات مستهدفة الشخصيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية ذات العلاقة، إن كان في الكونغرس الأمريكي أو داخل فلسطين المحتلة، ابتداء من السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، ورئيس مصلحة السجون، كوفي يعقوبي، وقائد القيادة المركزية في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوث، ومكتب المستشار القانوني لما يسمى بيهوذا والسامرة، إضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

تهدف الحملة إلى لفت انتباه المجتمع الدولي بشكل عاجل إلى أوضاع الأسيرات الفلسطينيات، سيما المحتجزات في سجن الدامون، وعددهن أكثر من 80 أسيرة، بينهن طفلات، يعيش بعضهن رهن التوقيف، بينما تعيش الأخريات تحت وطأة الإداري اللعين، بلا تهمة أو محاكمة عادلة، تجدد لهن المدة في آخر يوم من انتهاء قرار الإداري حسب مزاجية ضابط المنطقة، بالإضافة إلى قلّة أخيرة محكومة.

أفادت تقارير حقوقية بأن هناك من أنجبت أثناء احتجازها، وأخريات مصابات بمرض السرطان وأمراض أخرى مزمنة، تتطلب حالتهنّ الصحية رعاية طبية خاصة، لكنهنّ يعانين من إهمالي طبي متعمّد. كما تتعدد خلفية الأسيرات التعليمية، فهناك فتيات قاصرات ما زلن على مقاعد دراستهنّ الثانوية، إلى أخريات يحملن شهادة الدكتوراة.

وقد أوضح المنظمون/ات في رسائلهم/ن الإلكترونية أيضاً جملة من الانتهاكات الممنهجة التي تطال الأسيرات وفق معلومات موثقة من منظمات حقوق إنسان فلسطينية وإسرائيلية ودولية، من بينها التقريرين الأخيرين لمؤسسة (بيتسيلم) بعنوان: "أهلاً وسهلاً في الجحيم" و"جحيم على الأرض"، والتقرير الأممي الذي أصدرته المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة المحامية فرنشيسكا ألبانيز، من بينها: تصاعد القمعات الليلية والضرب، واعتداءات جنسية وأخرى باستخدام الكلاب، ورش الغاز المسيل للدموع، والتفتيش العاري، ونقص الطعام من جودة رديئة وقصور شديد في الكمية، إلى الانتهاكات الدينية وحرية العبادة ونزع الحجاب عن الأسيرات وحرمانهن من ملابس الصلاة، و تعذيبهنّ النفسي، وتقييدهنّ بالأغلال، إضافة إلى الحرمان من المستلزمات الصحية، ونقص في الرعاية الطبية، والعزل.

ويتخلل الرسالة الإلكترونية عدداً من المطالب الآنية، منها: تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الرقابية المستقلة من الوصول الكامل إلى جميع أماكن الاحتجاز للزيارة والتوثيق والتحقيق، وإنهاء العمل بسياسة الاعتقال الإداري، وتفكيك نظام المحاكم العسكرية، والوقف الفوري للتعذيب، والانتهاكات الجنسية، والإذلال، والإهمال الطبي، وانتهاك الحقوق الدينية، والتأكيد على أهمية محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القانون الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)