أكد ،زاهر جبارين ،رئيس حركة حماس في الضفة الغربية ومسؤول مكتب الشهداء والأسرى في الحركة أن يوم الأسير الفلسطيني يأتي هذا العام في ظل واقع هو الأخطر على الأسرى، حيث تزداد وحشية الاحتلال وعمليات التعذيب والتنكيل والحرمان، وصولاً لمحاولات الاحتلال المستميتة لتصفيتهم عبر قانون الإعدام الذي صادق عليه الكنيست مؤخراً.
ولفت الجبارين في بيان صحفي تلقته " " إلى أن واقع السجون اليوم دموي وكارثي، حيث يمارس الاحتلال بحقهم أبشع صنوف التنكيل، والحرمان من الطعام والشراب والدواء، حتى غدت الزنازين مقابر للأحياء،" لكن بالرغم من هذه الصورة القاتمة، تبقى عزائم أسرانا تعانق السماء، وتبقى شكيمتهم لا تكسر مهما طال الليل واشتد القيد وزاد بطش الاحتلال."
كما ووجه التحية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة الذين يواجهون الإبادة ويتحدون كل صنوف العدوان، كما حيا المواطنين في الضفة الغربية الذين يواجهون يومياً سياسات القمع والتهجير وعدوان المستوطنين، ووحشيتهم وإرهابهم المتواصل.
وشدد الجبارين عل أن قضية الأسرى ستظل في صدارة أولويات حماس ، وأن العمل من أجل حريتهم لن يتوقف، فتحرير الأسرى عهد قطعته المقاومة على نفسها ولن تحيد عنه مهما طال الزمن أو اشتدت التحديات حتى تبييض السجون.
كما وبين القيادي الجبارين أن إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى وإغلاقاته وقيوده واقتحامات مستوطنيه، لن تلفح في تغيير هويته وأحقيتنا فيه، وسيُفشل صمود وثبات شعبنا كل مخططات تهويده، وسيبقى نبراس الأمة المتطلعة إلى تحريره.
ودعا أبناء شعبنا إلى التوحد تحت خيار المقاومة بكل أشكالها لمواجهة هذا الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ومخططاته الخبيثة لتصفية قضيتنا، كما وأهاب بأبناء أمتنا أن تتوحد جهودهم للتصدي لمخططات الاحتلال، التي تستهدف المنطقة وتسعى إلى تدمير مقدراتها واستهداف شعوبها.
💬 التعليقات (0)