f 𝕏 W
إسلام يعانق عائلته.. نهاية مأساة ضحية "بنت إبليس" بعد 43 سنة

الجزيرة

فنون منذ 2 أيام 👁 4 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسلام يعانق عائلته.. نهاية مأساة ضحية "بنت إبليس" بعد 43 سنة

بعد 43 سنة من اختطافه وهو طفل على يد "بنت إبليس"، أنهى الشاب إسلام رحلة عذاب طويلة، حيث ساهمت البصمة الوراثية وتأثير مسلسل "حكاية نرجس" في لم شمله مع عائلته الليبية في نهاية سعيدة.

في لحظة تجسد أقصى درجات المشاعر الإنسانية الممزوجة بمرارة الغياب وحلاوة اللقاء، أُسدل الستار على واحدة من أطول قضايا الخطف وأكثرها تعقيدا في مصر، فبعد 43 عاما من التيه والبحث المضني، تمكن الشاب "إسلام"، الذي عُرف في وسائل الإعلام بلقب ضحية "عزيزة بنت إبليس"، من العثور على هويته الحقيقية وعائلته الأصلية، ليطوي صفحة مؤلمة بدأت من داخل إحدى مستشفيات الإسكندرية.

بدأت خيوط الحقيقة تتكشف حين ظهر الشاب في بث مباشر عبر حسابه على تطبيق "تيك توك"، ليعلن لآلاف المتابعين أن اسمه الحقيقي هو "محمد"، وأنه تعرض للاختطاف في طفولته، وأوضح الشاب أنه نجح في الوصول إلى أسرته بعد ثبوت تطابق نتائج تحاليل البصمة الوراثية، والتي أكدت انتماءه لعائلة ليبية مصرية، تتكون من أب ليبي وأم مصرية، وتضم 20 من الأشقاء والشقيقات، وتتوزع إقامتهم بين دولة ليبيا ومنطقة العامرية في محافظة الإسكندرية.

وكانت أسرة محمد تقيم في الإسكندرية قبل واقعة اختفائه الغامضة، غير أنها عادت إلى ليبيا بعد أن خيّم اليأس عليها وفقدت الأمل في العثور عليه.

وعاش محمد طيلة هذه العقود معتقدا أن السيدة التي ربته هي والدته، ولم يكتشف أنه مخطوف إلا بعد إلقاء القبض عليها.

ومنذ تلك اللحظة، خاض رحلة بحث قاسية، أجرى خلالها نحو 57 فحصا للحمض النووي مع 57 عائلة اعتقدت أنه نجلها المفقود، وخلال البث المباشر، ظهر محمد برفقة عدد من أشقائه، وعبّر عن مشاعر مختلطة بين الفرح والصدمة، مشيرا إلى أن نتيجة التحاليل وصلته في وقت متأخر من الليل، مما جعله غير قادر على استيعاب الموقف.

تعود الجذور المأساوية لهذه القصة إلى ثمانينيات القرن الماضي، وترتبط بامرأة تُدعى عزيزة، ارتبط اسمها بإحدى أخطر قضايا خطف الأطفال حديثي الولادة في مصر، حتى أطلقت عليها الصحافة لقب "بنت إبليس".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)