f 𝕏 W
"العاصفة القصوى".. ضربة شمسية واحدة تعيد الأرض إلى عصر ما قبل الكهرباء

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 2 أيام 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"العاصفة القصوى".. ضربة شمسية واحدة تعيد الأرض إلى عصر ما قبل الكهرباء

تتزايد مخاطر العواصف الشمسية على الأقمار الصناعية والكهرباء، مما يستدعي فهما أعمق للتفاعل بين البلازما ودرع الأرض المغناطيسي لحماية حضارتنا التكنولوجية الهشة من تقلبات الشمس.

لطالما نُظر إلى الشمس في الميثولوجيا القديمة كرمز للاستقرار والحياة، لكن العلم الحديث كشف لنا وجها آخر لهذا العملاق النووي. نحن نعيش في الواقع داخل الغلاف الجوي الخارجي لنجم متغير، في علاقة معقدة تتراوح بين الدفء الواهب للحياة والانفجارات الكونية التي قد تعيدنا إلى عصور ما قبل الكهرباء.

ففي أبريل/نيسان 2026، ومع صدور دراسات بريطانية وأمريكية جديدة تحذر من سيناريوهات "العاصفة القصوى"، لم يعد الحديث عن النشاط الشمسي مجرد ترف علمي، بل أصبح قضية أمن قومي لكوكب يزداد ارتهانه للسيليكون والشبكات اللاسلكية يوما بعد يوم.

لفهم الخطر، يجب أن نفهم المادة التي يصدر منها. فالشمس تتكون من "البلازما"، وهي حالة للمادة تتصرف كسائل مغناطيسي فائق الحرارة. وعندما تلتوي الخطوط المغناطيسية داخل الشمس ثم تنقطع فجأة، تطلق طاقة هائلة على شكل انفجارات وتأججات شمسية (Solar Flares) تنتقل بسرعة الضوء وتصلنا في 8 دقائق.

لكن الخطر الأكبر يتمثل في الكتل الإكليلية المقذوفة "سي إم إي" (CME)؛ وهي مليارات الأطنان من البلازما الممغنطة التي تشق طريقها عبر الفضاء بسرعة ملايين الكيلومترات في الساعة. فإذا كان الانفجار الشمسي هو "طلقة الرصاص"، فإن الكتلة الإكليلية هي "موجة التسونامي".

هذه الكتل هي التي تسبب العواصف الجيومغناطيسية الكبرى، حيث تتشابك مغناطيسية الشمس مع مغناطيسية الأرض، مما يؤدي إلى ضخ تيار كهربائي هائل في كل ما هو موصل على سطح كوكبنا.

تتبع الشمس دورة نشاط منتظمة تعرف بـ"دورة النشاط الشمسي"، وتستغرق حوالي 11 عاما. وخلال هذه الدورة، يتقلب قطبا الشمس المغناطيسيان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)