يوم الأسير الفلسطيني.. معاناة تتفاقم خلف القضبان وصمت يثقل المشهد
السابع عشر من نيسان ليس مجرد تاريخ في الروزنامة الفلسطينية، بل محطة تتكثف فيها حكايات الأسرى خلف القضبان، حيث يتحول الزمن إلى عبء يومي، وتغدو الحياة سلسلة من الانتهاكات المتراكمة.
السابع عشر من نيسان ليس مجرد تاريخ في الروزنامة الفلسطينية، بل محطة تتكثف فيها حكايات الأسرى خلف القضبان، حيث يتحول الزمن إلى عبء يومي، وتغدو الحياة سلسلة من الانتهاكات المتراكمة.
💬 التعليقات (0)