f 𝕏 W
هل نستطيع التحكم في إجابات الذكاء الاصطناعي؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل نستطيع التحكم في إجابات الذكاء الاصطناعي؟

تحولت أدوات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لتصبح الوجهة التي تستقبل أسئلة المستخدمين واستفسارتهم بشكل عام عن الكثير من الأشياء، فهل يمكن التحكم في إجابات هذه الأدوات؟

شهد قطاع البحث عبر الإنترنت تغيرات عدة في السنوات الأخيرة عقب ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي حين لم تكن هذه التغيرات واضحة في البداية بسبب الإقبال المتفاوت على التقنية فإن ظهور "شات جي بي تي" وغيره من نماذج الدردشة الذكية غيّر الأمر كثيرا وأصبح جزء كبير من عمليات البحث عبر الإنترنت يتم من خلال روبوتات الدردشة.

ورغم أن شركة غوغل الأمريكية طورت محرك البحث الخاص بها والخوارزميات التابعة له بشكل كبير خلال السنوات الماضية لدرجة أنها أصبحت تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبل انتشاره بالمفهوم الحالي، إلا أن المسوقين الإلكترونيين كانوا يجدون دوما حلولا مختلفة للالتفاف حول خوارزميات غوغل والتحكم فيها.

ويُعرف هذا القطاع من التسويق الإلكتروني باسم "تحسين أداء المواقع في محركات البحث"، ويهدف في النهاية لضمان ظهور موقعك الإلكتروني في النتائج العشرة الأولى لصفحات محركات البحث وتحديدا غوغل.

ويطرح تقرير نشره موقع "ذا فيرج" التقني الأمريكي تساؤلا محوريا حول قدرة هؤلاء المسوقين على التحكم في الإجابات التي تظهر بالذكاء الاصطناعي بشكل يماثل تحسين محركات البحث التقليدي، فهل يمكن ذلك؟

يشير التقرير إلى أن أدوات الدردشة بالذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل مباشر على المعلومات التي يمكن الوصول لها عبر الإنترنت، إذ يتضمن عملها جزءا من آليات البحث عبر الإنترنت للوصول إلى المعلومات. ويعني هذا أنها تصل وتقرأ المواقع التي تظهر في نتائج محرك بحث غوغل ومحركات البحث الخاصة بها، وذلك رغم اختلاف آلية عمل خوارزمية أدوات الدردشة بالذكاء الاصطناعي.

ويؤكد التقرير أن مجتمع المسوقين الرقميين وجد طريقة للالتفاف حول خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتعتمد هذه الطريقة بشكل أساسي على المواد التي تضم قوائم لأفضل المنتجات أو الشركات أو الخدمات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)