منذ عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، ظل جيه دي فانس حاضرا في المشهد بوصفه أحد أكثر الأسماء التصاقا بمستقبل معسكر "ماغا".
غير أن هذا الحضور لم يأت من موقع مستقر تماما، بل من موقع يختلط فيه القرب من الرئيس بطموح سياسي واضح، مع سلسلة من الانتكاسات التي أضعفت موقعه في الآونة الأخيرة.
وفي هذا السياق، يرى ماثيو بايلي في تحليل نشرته آي بيبر (i Paper) أن فانس ما يزال يتحرك باعتباره المرشح الأبرز لوراثة ترمب، رغم مؤشرات التراجع التي أحاطت به أخيرا.
يقول التحليل إن مفاوضات إيران التي ترأسها فانس في إسلام آباد شكّلت فرصة نادرة لتقديم نفسه رجل تسويات قادرا على إنهاء حرب عجز ترمب عن إطفائها. غير أن هذه الفرصة سرعان ما تحولت إلى عبء سياسي، مع تعثر المحادثات عند ملفات معقدة، من بينها استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وإغلاق مضيق هرمز.
وينقل المقال عن ترمب قوله، في لقاء خاص، إنه إذا فشلت المفاوضات فسيلقي اللوم على فانس، وإذا نجحت فسيحتفظ بالفضل لنفسه.
كما أشار الكاتب إلى أن شعبية فانس تراجعت إلى أدنى مستوياتها لنائب رئيس في هذه المرحلة، فيما شكّلت خسارة فيكتور أوربان في الانتخابات المجرية، بعد زيارة فانس لدعمه، ضربة إضافية إلى صورته السياسية. وينقل عن مارك شاناهان أن ذلك قد يلحق ضررا بمسعاه الرئاسي، خصوصا أن ترمب "لا يحتمل الخاسرين".
💬 التعليقات (0)