أعلنت دمشق، اليوم الخميس، أنها تسلَّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية التي انتشرت في البلاد منذ عام 2014 في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ونشرت وكالة الأنباء السورية (سانا) بيانا لوزارة الخارجية، رحّبت فيه "بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأمريكية في سوريا إلى الحكومة السورية"، مضيفة أن التسليم جرى "بمهنية عالية وبالتنسيق الكامل بين الحكومتين السورية والأمريكية".
وجاء بيان الخارجية السورية عقب إعلان وزارة الدفاع أن قواتها تسلَّمت قاعدة قسرك بعد انسحاب قوات التحالف.
وتقع القاعدة بين مدينتَي تل تمر والقامشلي شمال شرقي سوريا، واستخدمتها قوات التحالف الدولي منطقة تنسيق مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ومنطلقا لدوريات راقبت تحركات تنظيم الدولة الإسلامية.
ومساء الأربعاء، أفادت مصادر محلية بأن الولايات المتحدة أكملت انسحابا بدأته في فبراير/شباط الماضي من قسرك -آخر قاعدة عسكرية لها بسوريا- حيث تحركت عشرات الشاحنات من القاعدة اتجاه الحدود العراقية.
وقالت وزارة الخارجية إن "استعادة الدولة السورية سيادتها على المناطق التي كانت خارج السيطرة بما في ذلك الشمال الشرقي والمناطق الحدودية، تأتي ثمرة للجهود المتواصلة التي بذلتها الحكومة السورية لتوحيد البلاد ضمن إطار دولة واحدة".
💬 التعليقات (0)