لسنوات طويلة، حاولت إسرائيل إقناع العالم بأن الطريق إلى استقرار الشرق الأوسط يمر أولًا عبر مواجهة إيران.
كل الحروب، وكل التحالفات، وكل مشاريع التطبيع، كانت تُقدَّم تحت هذا العنوان الكبير: “الخطر الإيراني”.
لكن المشهد يبدو مختلفًا اليوم.
فإذا نجحت واشنطن وطهران في الوصول إلى اتفاق يوقف المواجهة بينهما، فلن يكون السؤال فقط: ماذا ربحت إيران؟ وماذا حققت الولايات المتحدة؟
السؤال الأهم بالنسبة لنا هنا في غزة هو:
الحقيقة أن الاتفاق المحتمل لا يحمل للفلسطينيين هدية سياسية جاهزة، لكنه قد يغيّر قواعد اللعبة.
💬 التعليقات (0)