متابعة قدس الإخبارية: بدأ المعتقل الأردني عبد الله هشام إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازه في مهاجع السجناء الجنائيين، مطالبا بإعادة تصنيفه ونقله إلى جانب المعتقلين السياسيين بما يتناسب مع طبيعة قضيته المرتبطة بدعم المقاومة الفلسطينية.
ويأتي الإضراب بعد نحو عام من دخوله السجن على خلفية القضية التي حُكم فيها بالسجن لمدة 15 عاما، وسط شكاوى متواصلة من ظروف اعتقاله ومعاملته داخل مراكز الاحتجاز.
وبداية العام الجاري، دخل المعتقل هشام في إضراب مفتوح عن الطعام بسبب ظروف اعتقاله. وأكدت، وقتها، عائلته أن قرار الإضراب جاء بعد ما وصفته بمعاناة متراكمة وظروف اعتقال قاسية أثرت على وضعه النفسي والصحي، مشيرة إلى أنه يعتبر نفسه معتقلا سياسيا وليس سجينا جنائيا، ويرفض استمرار وضعه في بيئة تضم أصحاب قضايا جنائية.
وبحسب إفادات أسرته، يعاني هشام من مرض الربو المزمن وفرط نشاط الغدة الدرقية، إضافة إلى آلام عضلية في الرقبة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن تدهور حالته الصحية مع استمرار الإضراب عن الطعام.
وتنقل المعتقل الأردني خلال أقل من عام بين عدة سجون، شملت سجون ماركا والموقر والسلط، كما حُرم من الزيارات الخاصة التي تتيح له لقاء أفراد أسرته دون حواجز، فيما تعود آخر زيارة من هذا النوع إلى أكتوبر/تشرين الأول 2025، وفق تقارير سابقة.
كما أشارت إلى تعرضه لسلسلة من الإجراءات التي زادت من معاناته داخل السجن، بينها منع إدخال الملابس الشتوية له خلال فصل الشتاء، وعدم السماح له بالخروج بشكل منتظم للتعرض لأشعة الشمس، فضلا عن ظروف صحية وبيئية وصفتها بالسيئة داخل السجن، بما في ذلك انتشار أمراض جلدية بين النزلاء.
💬 التعليقات (0)