f 𝕏 W
في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي

الجزيرة

فنون منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي

يمثل دكان "علي المندلاوي" في شارع المتنبي ببغداد، الذي يضم أكثر من مليون قلم، قيمة ثقافية وروحية للقلم في مواجهة التكنولوجيا، مما أدى إلى مطالبات لتحويل المكان إلى متحف تراثي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قلب شارع المتنبي التاريخي ببغداد، يقع دكان صغير يُعرف بـ "المليون قلم"، والذي تحول إلى معلم ثقافي شعبي بفضل صاحبه علي المندلاوي. يعرض الدكان آلاف الأقلام المتنوعة، ويعتبرها المندلاوي أكثر من مجرد أدوات كتابة، بل رموزاً للحياة والهوية، خاصة قلم الرصاص الذي يمثل بداية التعلم والاكتشاف. يتجاوز الدكان كونه مكاناً تجارياً ليصبح ملتقى للذكريات والروابط الإنسانية بين الزبائن والمندلاوي، الذي بدأ رحلته مع الأقلام عام 1985.
📌 أبرز النقاط

في زقاق متفرع من شارع المتنبي التاريخي باتجاه سوق السراي وسط بغداد، يلفت الانتباه دكان صغير تغطي جدرانه الأقلام المستخدمة المعلقة والمتراكمة بألوان وأشكال مختلفة. عند باب المحل، يتوقف الزوار لالتقاط الصور أو لتأمل المكان الذي يبدو أقرب إلى متحف شعبي منه إلى محل لبيع القرطاسية.

يجلس علي المندلاوي على أريكة قديمة تسع لشخصين داخل محل بالكاد يستطيع المرء الوقوف داخله، ليبدأ حديثه بحب عن رحلته التي انطلقت عام 1985 عندما كان يعمل ببسطة صغيرة في بغداد.

يتحدث المندلاوي للجزيرة نت كيف أن علاقته بالقلم بدأت كمصدر رزق بسيط، لكنها تحولت مع السنوات إلى شغف ثم إلى جزء من هويته الشخصية، حتى بات كثير من رواد السوق يعرفونه بلقب "أبو المليون قلم"، ورغم أن العدد تجاوز المليون فإنه لا يريد إحصاء أقلامه، هو يطمح للمزيد وألا تتوقف لديه هذه العادة.

القلم ليس مجرد أداة للكتابة، بل هو رسالة وحياة، وقلم الرصاص تحديداً يمثل الرابط الأول بين الإنسان والعالم

ويضيف أن القلم بالنسبة له ليس مجرد أداة للكتابة، بل "رسالة وحياة"، موضحاً أن قلم الرصاص تحديداً يمثل الرابط الأول بين الإنسان والعالم، لأنه الأداة التي يبدأ الطفل من خلالها التعلم والرسم واكتشاف الحياة، لافتاً إلى أن القلم رافق الإنسان بكل مراحله، من المدرسة إلى العمل، ومن خلاله صار الناس أطباء ومهندسين ومعلمين وكتاباً.

وبينما يشير المندلاوي إلى رفوف مكتظة بأقلام قديمة ونادرة، يؤكد أن علاقته بالزبائن لم تقم على التجارة فقط، بل على المحبة والروابط الإنسانية التي صنعها داخل السوق. يقول إن كثيراً من الناس يأتون إلى هنا للحديث والجلوس أكثر من الشراء، لأن المكان بالنسبة لهم يحمل ذكريات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)