f 𝕏 W
تحدي السيليكون.. هل تعمل حواسيب المستقبل بخلايا دماغية بشرية؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحدي السيليكون.. هل تعمل حواسيب المستقبل بخلايا دماغية بشرية؟

تقترب مشاهد الخيال العلمي التي تصور حواسيب حية تعمل عبر الأدمغة البشرية من التحول إلى واقع نعيشه بفضل الأبحاث التي تُجرى في قطاع الحوسبة البيولوجية الهجينة، ولكن إلى أين وصلت هذه الأبحاث؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأبحاث العلمية نحو تطوير تقنية "الحوسبة البيولوجية الهجينة" التي تعتمد على دمج خلايا دماغية بشرية حية مزروعة في المختبر مع الرقائق الإلكترونية. تهدف هذه التقنية إلى تجاوز حدود رقاقات السيليكون الحالية، التي تستهلك طاقة هائلة، وتقديم أنظمة حوسبة تتسم بكفاءة أعلى في التعلم ومعالجة المعلومات، مستوحاة من آليات الدماغ البشري.
📌 أبرز النقاط

تخيل حاسوبا لا يعتمد على رقاقات السيليكون التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، إنما على خلايا دماغية بشرية حية مزروعة في المختبر من خلايا عصبية مشتقة من خلايا جذعية بشرية تمتلك القدرة على التكيف والتعلم بآليات تشبه بعض خصائص الدماغ البشري وبكفاءة تفوق أي نظام إلكتروني تقليدي.

هذا ليس مشهدا من فيلم خيال علمي، إنما واقع أبحاث تقنية "الحوسبة البيولوجية الهجينة" (Biocomputing) التي تجمع بين الأنسجة البيولوجية والرقائق الإلكترونية لإنتاج أنظمة حوسبة هجينة.

وتسعى هذه التقنية إلى إنشاء أنظمة تستوحي من الطبيعة طريقة معالجة المعلومات وتعلمها عبر دمج الأنسجة الدماغية البشرية المزروعة في المختبر مع الرقائق الإلكترونية بصفتها حلا محتملا يفتح آفاقا جديدة في خفض استهلاك الطاقة وزيادة سرعة التعلم.

لعقود طويلة، تربع عنصر السيليكون على عرش الثورة الرقمية، حيث ساهم هذا العنصر المستخلص من رمال الأرض في صنع المعالجات التي سيرت الطائرات، وحركت الأسواق المالية، وجسدت ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وفي الوقت الحالي، بدأت رقاقات السيليكون بالاقتراب من حدودها الفيزيائية القصوى، حيث إن المشكلة ليست في قدرتها على الحساب، إنما في نهمها للطاقة.

ويستهلك تدريب بعض النماذج اللغوية الضخمة طاقة كهربائية تعادل استهلاك عشرات أو مئات المنازل سنويا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)