f 𝕏 W
كيف تخنق إسرائيل اقتصاد الضفة الغربية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تخنق إسرائيل اقتصاد الضفة الغربية؟

السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مثل نقطة تحول رئيسية في إدارة إسرائيل للعلاقة الاقتصادية مع الفلسطينيين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت مجموعة الأزمات الدولية تقريرًا بعنوان «القبضة الخانقة» يرصد كيف تحولت الأدوات المالية والمصرفية والتجارية والإدارية إلى وسائل ضغط إسرائيلية على اقتصاد الضفة الغربية منذ حرب غزة. يرى التقرير أن الاقتصاد الفلسطيني لم يعد مجرد تبعية لإسرائيل، بل أصبح ساحة مواجهة مباشرة تؤدي إلى الخنق الاقتصادي. وينتقد التقرير استمرار السيطرة الإسرائيلية على المفاصل الاقتصادية الرئيسية رغم اتفاقيات أوسلو، مما أبقى الاقتصاد الفلسطيني تحت قبضة إسرائيلية محكمة.
📌 أبرز النقاط

صدر عن مجموعة الأزمات الدولية اليوم 15 يونيو/حزيران 2026 تقرير حمل عنوان «القبضة الخانقة: مواجهة إحكام إسرائيل قبضتها على اقتصاد الضفة الغربية»، وهو تقرير يرصد التحولات التي شهدها الاقتصاد الفلسطيني منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ويقدم صورة شاملة للكيفية التي تحولت بها الأدوات المالية والمصرفية والتجارية والإدارية إلى وسائل ضغط تمارس تأثيرًا عميقًا على حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية.

لا ينظر التقرير إلى الأزمة الاقتصادية باعتبارها مجرد نتيجة جانبية للصراع السياسي أو العسكري، بل يعتبر أن الاقتصاد نفسه أصبح ساحة مواجهة قائمة بذاتها. فكما توجد عمليات عسكرية ومواجهات أمنية، توجد أيضًا سياسات مالية ومصرفية وتجارية يرى التقرير أنها تؤدي وظيفة الضغط والإخضاع ذاتها، ولكن بوسائل مختلفة.

وينطلق التقرير من حقيقة أساسية تتمثل في أن الاقتصاد الفلسطيني لم يكن مستقلًا يومًا عن الاقتصاد الإسرائيلي منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، غير أن ما جرى بعد حرب غزة يمثل، في تقدير معديه، انتقالًا من حالة التبعية الاقتصادية إلى حالة الخنق الاقتصادي المباشر.

يرجع التقرير جذور الأزمة إلى طبيعة العلاقة الاقتصادية التي نشأت بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. فقد احتفظت إسرائيل بالسيطرة على الحدود والمعابر والتجارة الخارجية والموارد الأساسية، وهو ما جعل الاقتصاد الفلسطيني يعمل داخل إطار لا يملك التحكم في أهم مفاصله.

وعندما وُقع بروتوكول باريس الاقتصادي عام 1994 ضمن ترتيبات أوسلو، كان من المفترض أن يشكل خطوة انتقالية نحو بناء اقتصاد فلسطيني قادر على إدارة شؤونه بصورة مستقلة. إلا أن التطبيق العملي أبقى على معظم أدوات السيطرة الإسرائيلية، سواء في الجمارك أو التجارة الخارجية أو حركة البضائع أو النظام النقدي.

وبمرور الوقت أصبحت السلطة الفلسطينية تعتمد على عائدات المقاصة التي تجمعها إسرائيل نيابة عنها، كما أصبح الشيكل الإسرائيلي العملة الرئيسية المتداولة في السوق الفلسطينية، وأصبحت البنوك الفلسطينية مرتبطة بالبنوك الإسرائيلية بوصفها القناة الرئيسية للوصول إلى النظام المالي العالمي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)