أمد/ يا غزةَ الصبرِ يا نبضَ الميادينِ يا قصةَ المجدِ في ليلِ السكاكينِ يا من حملتِ على الأكتافِ نكبتَنا وسرتِ وحدكِ بينَ النارِ والطينِ جاؤوا بطغيانِهم، جاؤوا بمدفعِهم وظنُّوا أنَّهم أربابُ تكوينِ هدموا البيوتَ، وألقوا الموتَ قاطبةً فما انحنى شعبُكِ الحرُّ المساكينِ قالوا انتهت غزةُ الجريحةُ فانطفأتْ فأشرقتْ من رمادِ القهرِ كالعينِ يا أيها الطاغي تمهَّلْ في غرورِكَ، إنَّ الدربَ ينتهي يومًا إلى التهوينِ كم طاغيةٍ مرَّ فوقَ الأرضِ منتفخًا فصارَ ذكرًا على هامشِ الدواوينِ فرعونُ قبلكَ قد أغواهُ سلطتُهُ فغابَ تحتَ مياهِ البحرِ مدفونِ وكلُّ من باعَ شعبًا أو تنكَّرَ لهُ مضى ذليلًا بعارٍ غيرِ مأمونِ أما غزةُ، فتبقى رغمَ محنتِها كالسنديانِ على مرِّ السنينِ تبقى وتنبتُ من جرحٍ سنابلَها ويُزهرُ الصبرُ في وجهِ الملاعينِ إنَّ الطغيانَ مهما طالَ موكبُهُ إلى زوالٍ كريحٍ فوقَ تشرينِ ونهايةُ الطغاةِ السودِ نعرفُها مزابلُ التاريخِ والتلعينِ فاصرخْ يا شعبَ غزةَ ملءَ حنجرتِكْ نحنُ البقاءُ وهم ظلٌّ بلا لونِ ونحنُ إن متنا، نحيا في حكايتِنا أما الطغاةُ ففِي لعناتِ كانونِ.
فارس: تعديلات نهائية على الاتفاق مع أمريكا تؤكد سيادة إيران وعُمان على مضيق هرمز
اليوم 109..حرب إيران والمحطة ما قبل الأخيرة بعد اتفاق مذكرة التفاهم..وترحيب عالمي
عراقجي: أمريكا مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق ويجب وقف الهجمات ضد لبنان
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 73,003 شهيد
عون مرحّباً باتفاق أمريكا - إيران: لبنان يستحق الاستقرار والتعافي
💬 التعليقات (0)