f 𝕏 W
خاص| بعد إحراق المسجد والأراضي.. برقة تواجه تصعيداً غير مسبوق من المستوطنين

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| بعد إحراق المسجد والأراضي.. برقة تواجه تصعيداً غير مسبوق من المستوطنين

تعيش قرى شرق رام الله، وعلى رأسها برقة ودير دبوان، تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين التي باتت تستهدف المنازل والمساجد والأراضي الزراعية بشكل متزامن ومنظم، وسط اتهامات للاحتلال بتوفير الحماية للمهاجمين وفرض إجراءات عقابية على السكان الفلسطينيين عقب كل هجوم. وفي حديثه لـرايــة، روى الصحفي محمود معطان تفاصيل ليلة وصفها بـالمرعبة، شهدت محاولة إحراق مسجد برقة أثناء وجود المصلين داخله، إلى جانب هجمات أخرى طالت قرى ومناطق عدة في الضفة الغربية. وقال معطان إن الاعتداء الذي نفذه مستوطنون على...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد قرى شرق رام الله، وخصوصاً برقة، تصعيداً غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين التي تستهدف المساجد والمنازل والأراضي الزراعية بشكل متزامن. وقد حاول مستوطنون مسلحون إحراق مسجد برقة أثناء وجود المصلين بداخله، وأحرقوا مركبة وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه، وذلك بعد يوم واحد من إحراق أراضٍ زراعية في القرية. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اعتداءات متكررة، حيث امتدت لتشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية، وسط اتهامات للاحتلال بتوفير الحماية للمستوطنين وفرض إجراءات عقابية على الفلسطينيين.
📌 أبرز النقاط

تعيش قرى شرق رام الله، وعلى رأسها برقة ودير دبوان، تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين التي باتت تستهدف المنازل والمساجد والأراضي الزراعية بشكل متزامن ومنظم، وسط اتهامات للاحتلال بتوفير الحماية للمهاجمين وفرض إجراءات عقابية على السكان الفلسطينيين عقب كل هجوم.

وفي حديثه لـ"رايــة"، روى الصحفي محمود معطان تفاصيل ليلة وصفها بـ"المرعبة"، شهدت محاولة إحراق مسجد برقة أثناء وجود المصلين داخله، إلى جانب هجمات أخرى طالت قرى ومناطق عدة في الضفة الغربية.

وقال معطان إن الاعتداء الذي نفذه مستوطنون على مسجد برقة شرق رام الله الليلة الماضية ليس حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تتعرض لها القرية منذ سنوات، مشيراً إلى أن المسجد نفسه تعرض للحرق لأول مرة عام 2011، وتكررت المحاولة مجدداً خلال وقت صلاة العشاء.

وأضاف معطان أن المستوطنين أحرقوا مركبة قرب المسجد وأضرموا النار في مداخله، كما خطوا شعارات عنصرية على جدرانه، مؤكداً أن عشرات المستوطنين المسلحين حاولوا الوصول إلى المصلين داخل المسجد، ولولا تدخل الشبان والأهالي لوقعت كارثة حقيقية.

وأوضح أن اعتداءات المستوطنين على برقة لم تتوقف، إذ سبق الهجوم على المسجد بيوم واحد فقط إحراق مساحات من الأراضي الزراعية القريبة، كما شهدت القرية قبل أسبوع إغلاقاً كاملاً لمدخلها من قبل المستوطنين.

وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة لم تقتصر على برقة، بل امتدت إلى مناطق أخرى، من بينها المسعودية شمال نابلس، حيث تعرض المواطن سليم دعاس لاعتداء بالضرب ومحاولة إحراق منزله، لافتاً إلى أن مجموعات المستوطنين تنسق هجماتها عبر مجموعات على تطبيقات التواصل، وتنفذ اعتداءات متزامنة في عدة مناطق بالضفة الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)