حين توجه أهالي قرية برقا شرقي رام الله بالضفة الغربية، لأداء صلاة العشاء مساء أمس الأحد، لم يكن في انتظارهم صوت الأذان فقط، بل ألسنة نار كانت تلتهم مدخل مسجد القرية.
الهجوم الذي استهدف برقا تزامن مع اعتداء آخر على بلدة دير دبوان المجاورة، حيث اقتحم مستوطنون منطقة المراح وأشعلوا النار في مركبات المواطنين وأراضٍ زراعية.
وفي دير دبوان، أحرق المستوطنون مركبات للمواطنين وألحقوا أضراراً بأخرى، كما أضرموا النار في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وحاولوا استهداف أحد مساجد البلدة. إقرأ أيضاً مستوطنون يحرقون أراض ويعتدون على المواطنين في المسعودية
أما في برقا، فقد هاجم المستوطنون القرية وأحرقوا مركبة قرب مسجد النور، وحطموا أبواب المسجد وأشعلوا النار عند مدخله في محاولة لإحراقه بالكامل، إلا أن يقظة الأهالي وتدخلهم السريع حالا دون امتداد النيران إلى أنحاء المسجد كافة.
رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان وصف ما يجري بأنه حالة من الإرهاب المنظم بحق الأهالي، مؤكداً أن المواطنين تفاجأوا عند توجههم للصلاة باندلاع النيران في مدخل المسجد.
وقال كنعان لـ"وكالة سند للأنباء"، إن أهالي القرية يعيشون حالة ترقب دائمة ولا ينامون الليل خشية وقوع اعتداء جديد، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف البشر والشجر والحجر.
💬 التعليقات (0)