واحدة من أبرز المؤسسات العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، يقع مقرها في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة. تأسست في منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، قبل أن تتطور تدريجيا لتصبح فاعلا رئيسيا في تسريع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتحويلها من أدوات بحثية متخصصة إلى تطبيقات واسعة الاستخدام في مجالات التعليم والأعمال والبحث العلمي وإنتاج المحتوى الرقمي.
عُرفت "أوبن أي آي" بتطوير سلسلة نماذج "جي بي تي" التي تمثل البنية التقنية الأساسية لمنتجاتها المختلفة، إلى جانب منصة "شات جي بي تي" التي تتيح التفاعل المباشر عبر واجهة محادثة سهلة الاستخدام.
وارتبط اسم الشركة مطلع يونيو/حزيران 2026 بإعلان توجهها نحو أسواق المال، إذ أفادت تقارير صحفية بأن أوبن أي آي قدمت ملفا سريا للطرح العام الأولي لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، دون الكشف عن تفاصيل الطرح أو جدوله الزمني. ويأتي هذا التطور في سياق توسع الشركة وتزايد متطلبات التمويل المرتبطة بأنشطتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
تأسست "أوبن أي آي" في ديسمبر/كانون الأول 2015 بوصفها منظمة غير ربحية متخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وقد جاءت فكرة تأسيسها -وفق ما أعلنه المؤسسون- "استجابة للمخاوف المتزايدة بشأن الآثار المستقبلية للذكاء الاصطناعي المتقدم، والحاجة إلى تطوير هذه التقنيات بصورة آمنة تعود بالنفع على البشرية".
وشارك في تأسيس الشركة عدد من الشخصيات البارزة في قطاع التكنولوجيا والبحث العلمي، من أبرزهم: سام ألتمان وإيلون ماسك وإيليا سوتسكيفر وغريغ بروكمان، إلى جانب مجموعة من الباحثين والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي.
وتتمثل رؤية أوبن أي آي -بحسب ما ورد في موقعها الإلكتروني- في تطوير ذكاء اصطناعي عام (أي جي آي) قادر على إنجاز مهام معرفية في مجالات عدة، بينما تتمثل رسالتها في ضمان أن تعود فوائد هذه التقنية على البشرية جمعاء، وذلك عبر تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي آمنة وموثوقة ومفيدة، ودعم الأبحاث والممارسات التي تعزز الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات.
💬 التعليقات (0)