ستنهي النمسا، التي تعود بقوة مدعومة بنجاحها الأوروبي، غيابها عن كأس العالم لكرة القدم الذي دام 28 عاما، وذلك في كاليفورنيا، غدا الثلاثاء، بمواجهة منتخب الأردن الذي يخطو خطواته الأولى على الساحة العالمية.
وعانت كرة القدم النمساوية من ركود خلال العقود القليلة الماضية، لكن رجال رالف رانغنيك يبدون واثقين من أنفسهم منذ مسيرتهم الرائعة في بطولة أوروبا 2024 التي انتهت في دور الستة عشر أمام تركيا.
وفي الماضي البعيد، كانت النمسا قوة في عالم كرة القدم العالمية، حيث وصلت إلى قبل نهائي كأس العالم 1954 وبلغت دور الثمانية في نسخة الأرجنتين عام 1978.
في المقابل لم يضع منتخب الأردن، الذي يدربه المغربي جمال سلامي، أهدافا طموحة في أول ظهور له على الساحة العالمية، لكنه تطور ليصبح قوة إقليمية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل إلى نهائي كأس آسيا 2023 ونهائي كأس العرب 2025.
وشكل فقدان المهاجم المؤثر يزن النعيمات بسبب إصابة في الركبة في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضربة قوية بعد تسجيله ثمانية أهداف في التصفيات، وتكبد سلامي المزيد من الخسائر منذ ذلك الحين، حيث تم استدعاء المدافع محمد أبو غوش في اللحظة الأخيرة للانضمام إلى التشكيلة ليحل محل إبراهيم صبرة.
تقام مباراة الأردن ضد النمسا على ملعب "استاد سان فرانسيسكو باي أرينا" ضمن المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، يوم الأربعاء 17 يونيو/حزيران 2026.
💬 التعليقات (0)