f 𝕏 W
قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران

ترى الصحف الأمريكية أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يترك ملفات حاسمة معلقة، أبرزها البرنامج النووي والعقوبات، وتتوقع أن تكون هدنة الـ60 يوما اختبارا حاسما، وسط مخاوف من انتهاء الحرب دون تسوية نهائية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ركزت الصحف الأمريكية على أن التفاهم الأخير بين واشنطن وطهران لا يمثل تسوية نهائية بل هدنة مؤقتة تعالج قضايا معلقة مثل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والتوترات الإقليمية. وبينما حاول ترمب تصوير الاتفاق كإنجاز استراتيجي، تشير التقارير إلى أن مذكرة التفاهم تقتصر على تعليق مؤقت للقيود وإطلاق حوار، مع بقاء ملف تخصيب اليورانيوم وآليات الرقابة دون حل نهائي.
📌 أبرز النقاط

ركزت كبرى الصحف الأمريكية في تعليقها على الاتفاق بين واشنطن وطهران على ما سمته القضايا المعلقة في هذه التسوية المؤقتة التي تشمل -بحسب الأنباء المتداولة حتى الآن- وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على كل الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وتكشف تقارير نشرتها نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووول ستريت جورنال وأكسيوس أن الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع إيران لا يمثل تسوية نهائية للصراع بقدر ما يشكل هدنة مؤقتة تتيح الوقت لمعالجة ملفات شائكة لا تزال دون حل، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية ومستقبل التوترات الإقليمية.

وبحسب نيويورك تايمز، سعى ترمب إلى تقديم الاتفاق بوصفه إنجازا إستراتيجيا يعيد تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط لصالح الولايات المتحدة، مؤكدا أن التفاهم سيضمن بقاء مضيق هرمز "مفتوحا بشكل دائم ودون رسوم عبور".

لكن الصحيفة تشير إلى أن هذا الوصف يبدو مبالغا فيه، لأن مذكرة التفاهم المعلنة تنص فقط على تعليق القيود لمدة 60 يوما وإطلاق حوار إقليمي حول مستقبل المضيق، علما بأن إيران لم تكن تفرض رسوما على الملاحة قبل اندلاع الحرب أصلا، مما يعني أن الاتفاق يعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل الأزمة أكثر من كونه يحقق ترتيبات جديدة دائمة.

وتتمثل العقدة الرئيسية في مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إذ لم يتوصل الطرفان إلى تسوية نهائية بشأن تخصيب اليورانيوم أو آليات الرقابة طويلة الأمد أو مستقبل المخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال ترمب إن مفاوضات تقنية ستبدأ الجمعة في سويسرا، موضحا أن إيران قد توافق على تعليق عمليات التخصيب لمدة 20 عاما، لكنه ألمح إلى إمكانية القبول بفترة أقصر تصل إلى 15 عاما. وأضاف أن إيران ستكون مقيدة بشكل دائم بمستويات منخفضة من التخصيب "لا يمكن استخدامها لأغراض عسكرية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)