شنت الصحافة البرازيلية هجوما قاسيا على الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب "السيليساو"، بعد الأداء الباهت للاعبي خط الوسط أمام المغرب في أولى مباريات الفريقين في نهائيات كأس العالم عام 2026، وبالتحديد في الشوط الأول.
وفرض المنتخب المغربي نتيجة التعادل على البرازيل 1-1 في المباراة التي جرت على ملعب نيويورك/نيو جيرسي، وسيطر فيها أسود الأطلس على وسط الملعب، وشنوا هجمات خطيرة عديدة، كانت كفيلة بمنح الفريق انتصارا تاريخيا.
وفي مقابل الأداء البرازيلي الصادم بالنسبة لأنصاره، لم تكن وسائل الإعلام رحيمة بمنتخب بلادها، حيث ظهر بلا أفكار وبلا شكل، كما لم يقدّم اللاعبون أي مؤشرات مطمئنة تبدّد الشكوك التي تحيط بقدرتهم على المنافسة على اللقب.
وأطلق موقع "إيتاتيايا" (Itatiaia) البرازيلي إنذارا قال فيه "البرازيل تقترب من الكارثة".
أما الصحفي البرازيلي فرناندو كالاس من شبكة "جي غلوبو" (ge.globo) البرازيلية فأكد أنه شاهد ما وصفه "بأسوأ 45 دقيقة منذ الهزيمة التاريخية 1-7 أمام ألمانيا في مونديال عام 2014".
وقال "روجير إيبانيز، إيغور تياغو، وكاسيميرو كانوا كارثيين"، ثم تساءل "هل يستحق رافينيا حقا هذه المكانة كلاعب لا يمس؟".
💬 التعليقات (0)