f 𝕏 W
جرّاح بريطاني يروي كيف صمدت "الإنسانية" في غزة بمواجهة "الشر المطلق"

الجزيرة

سياسة منذ 22 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جرّاح بريطاني يروي كيف صمدت "الإنسانية" في غزة بمواجهة "الشر المطلق"

جرّاح بريطاني من جامعة أكسفورد يقدم لـ"المقابلة" شهادة عينية حول تداعيات الحرب في غزة، موثقا بالأرقام استهداف المستشفيات، وقنص الأطفال، ومواقف الإعلام والسياسة الغربية تجاه القطاع الصحي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف البروفيسور البريطاني نيك ماينارد، مستشار جراحة في مستشفيات جامعة أكسفورد، عن شهادته العينية حول الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، واصفاً ما يحدث بأنه "شر مطلق" وتدمير ممنهج للبنية التحتية الصحية. وأشار إلى أن غزة كانت بمثابة سجن كبير قبل أحداث السابع من أكتوبر، وأن استهداف المستشفيات لم يكن عرضياً بل جزءاً من خطة لتدمير مقومات الحياة. كما روى تفاصيل عن استهداف مباشر لوحدة العناية المركزة وقصف المنزل الذي كان يقيم فيه مع زملائه، بالإضافة إلى توثيق إصابات خطيرة بين المراهقين.
📌 أبرز النقاط

استضافت حلقة برنامج "المقابلة" مع الزميل علي الظفيري، الجراح والبروفيسور البريطاني نيك ماينارد، مستشار جراحة الجهاز الهضمي والأورام في مستشفيات جامعة أكسفورد، حيث قدم شهادة عينية حول تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتفكيك البنية التحتية للمنظومة الصحية في إطار ما وصفه الضيف بنية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

ويرى ماينارد، الذي بدأت علاقته المهنية والإنسانية بفلسطين منذ عام 2006، أن غزة تحولت بفعل سنوات الحصار إلى سجن كبير يضم سكانها كافة، مؤكدا أن الغارات الجوية والقصف المستمر أصبح يمثل تفصيلا من تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين هناك، حتى قبل أحداث السابع من أكتوبر 2023.

وأوضح ضيف "المقابلة" أن الاستهداف الذي طال المستشفيات في قطاع غزة، مثل مستشفى شهداء الأقصى ومجمع ناصر الطبي، لم يكن مجرد أضرار جانبية ناتجة عن العمليات العسكرية، بل يعكس خطة لتدمير مقومات الحياة الأساسية.

واستذكر البروفيسور حادثة استهداف صاروخي مباشر لوحدة العناية المركزة في مستشفى الأقصى في الخامس من يناير عام 2024، في أثناء وجوده داخل غرفة العمليات لمعالجة أحد المصابين.

كما كشف الجراح البريطاني عن تفاصيل تتعلق بفشل آلية "تجنب الاستهداف" الدولية؛ حيث جرى قصف المنزل الذي كان يقيم فيه مع زملائه من الأطباء البريطانيين بواسطة سلاح الجو الإسرائيلي مباشرة، وذلك بعد مغادرتهم له بوقت قريب، مما أسفر عن إصابة عناصر من الفريق الطبي البديل الذي تسلم الموقع.

وفيما يتعلق بتوثيق الإصابات، قدم ماينارد شهادة طبية حول طبيعة الجروح التي عاينها في مجمع ناصر الطبي؛ حيث أشار إلى استقبال 19 فتى مراهقا في يوم واحد مصابين برصاص في الرأس والرقبة، وفي أيام أخرى كانت الإصابات تتركز في الصدر أو البطن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)