يبلغ دونالد ترمب، اليوم الأحد، عامه الثمانين، لكن الرئيس الأمريكي اختار أن يستقبل هذا الرقم لا باحتفال عائلي هادئ، بل بنزال للفنون القتالية المختلطة على الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، في حدث تقول مجلة نيوزويك إنه غير مسبوق بهذا الشكل داخل المقر الرئاسي، وإن قُدّم رسميا باعتباره جزءا من احتفالات الذكرى الـ250 للاستقلال الأمريكي.
وبحسب المجلة، يحمل الحدث اسم "يو إف سي فريدوم 250″، ويتزامن مع عيد ميلاد ترمب ويوم العلم الأمريكي. وفي حين قدّمه البيت الأبيض بوصفه "ليلة من أكثر الليالي إمتاعا في التاريخ الأمريكي"، فإن توقيته ومكانه دفعا الصحافة الأمريكية والبريطانية إلى سؤال أوسع عما إذا كان العمر، الذي استُخدم طويلا ضد الرئيس السابق جو بايدن، قد بات أحد أخطر مواطن الضعف في ولاية ترمب الثانية.
ويعد ترمب أكبر رجل يؤدي اليمين الدستورية في تاريخ الرئاسة الأمريكية، وثاني رئيس يدخل نادي الثمانين وهو في البيت الأبيض بعد بايدن. وإذا أكمل ولايته حتى يناير/كانون الثاني 2029، فسيغادر المنصب أكبر سنا من كل أسلافه.
غير أن المسألة، كما تقول نيوزويك، لم تعد رقما في شهادة الميلاد، بل قضية سياسية تتصل بالشفافية الصحية، والظهور العام، وسوابق ترمب نفسه في تحويل سن بايدن وقدرته الذهنية إلى سلاح انتخابي.
تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن مستشاري ترمب اختاروا إستراتيجية معاكسة لما فعله فريق بايدن في أواخر عهده. فبدل تقليل الظهور، جعلوا الرئيس حاضرا في كل مكان.
فهو يعقد جلسات مطولة في المكتب البيضاوي، ويرد على مكالمات الصحفيين، ويكثر من النشر على منصته الاجتماعية في ساعات متأخرة من الليل.
💬 التعليقات (0)