بينما يترقب العالم أن تضع الحرب أوزارها في إيران، وفق حديث متواتر عن اقتراب لحظة التوقيع على اتفاق تفاهم بين واشنطن وطهران اليوم الأحد، تعمدُ إسرائيل إلى قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، لتتصدّر أجواء التصعيد مجددا، وتبرز التساؤلات بشأن تأثيراتها على مصير الاتفاق المحتمل.
وتعليقا على الضربات الإسرائيلية التي تثير غضب إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الهجوم "ما كان ينبغي أن يحدث في يوم مثل هذا"، لافتا إلى أن بلاده "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران يشمل لبنان، ومؤكدا في الوقت ذاته على أن لإسرائيل "حق الدفاع عن نفسها ضد التهديدات".
وكان ترمب أعلن -أمس السبت- أن الاتفاق سيوقع الأحد، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور التوقيع، في حين أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن المؤسسة الأمنية تستعد لاحتمال صدور توجيهات من المستوى السياسي بوقف التقدم البري للجيش الإسرائيلي وتقليص الضربات في جنوب لبنان.
ونقلت شبكة فوكس نيوز الأمريكية عن دبلوماسي مشارك في المفاوضات قوله، إن الغارة على الضاحية الجنوبية "محاولة إسرائيلية واضحة" لتخريب اتفاق ترمب وإعادة جر الولايات المتحدة إلى الحرب، مؤكدا أن الغارة تعقد جهود استكمال الاتفاق.
شنّ الجيش الإسرائيلي -ظهر الأحد- غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا محيط الغبيري، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين.
وقال بيان مشترك لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش قصف أهدافا تابعة لحزب الله، ردا على إطلاقه النار باتجاه شمال إسرائيل، مضيفا أن "إسرائيل لن تتسامح مع إطلاق النار على أراضيها".
💬 التعليقات (0)