أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم واسعة للمنازل والمنشآت السكنية والتجارية في منطقة خور الضبعة التابعة لبلدة برطعة الشرقية جنوب غرب جنين شمال الضفة الغربية.
وأكدت الوزارة، في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، أن عمليات الهدم تأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وبينت أن هذه العمليات تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين وتكريس مشاريع الضم والاستيطان الزاحف في الضفة الغربية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية. إقرأ أيضاً آليات الاحتلال تقتحم "برطعة" لتنفيذ عمليات هدم
وأوضحت أن المنازل والمنشآت المستهدفة تؤوي ما يقارب 100 مواطن فلسطيني، وأن تنفيذ قرارات الهدم سيؤدي إلى تشريدهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، في جريمة تهجير قسري جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن استهداف منطقة خور الضبعة بشكل متكرر، بما في ذلك هدم ثمانية منازل ومنشآت خلال الأسبوع الماضي، يفضح الطبيعة الحقيقية للاحتلال، ويعكس إصرار سلطاته على استخدام منظومتها القضائية والإدارية كأداة لتوفير غطاء قانوني زائف لجرائم الهدم والتهجير القسري ومصادرة الأراضي.
ودعت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية إلى التحرك الفوري لوقف جرائم الهدم والتهجير القسري التي ترتكبها سلطات الاحتلال.
💬 التعليقات (0)