f 𝕏 W
لماذا قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية في هذا التوقيت؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية في هذا التوقيت؟

كشفت الغارات الإسرائيلية على قلب الضاحية الجنوبية لبيروت بـ 4 صواريخ عن 3 رسائل إستراتيجية متقاطعة حول قضايا متعددة في الإقليم، كما أوضح محلل سياسي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنّت إسرائيل غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع تصعيد على جبهات أخرى. يرى خبراء أن هذه الغارات تحمل رسائل سياسية وعسكرية متعددة، أبرزها محاولة إفشال مذكرة تفاهم أمريكية إيرانية تشمل لبنان، ورغبة في رسم معادلات جديدة قبل أي اتفاق محتمل. خلفت الغارات قتلى وجرحى وأضراراً مادية، وسط ذهول السكان الذين اعتقدوا أن المنطقة محيدة بفضل جهود دولية.
📌 أبرز النقاط

حدد الخبير في الشأن الإسرائيلي عادل شديد 3 اتجاهات متقاطعة يمكن قراءة الغارات الإسرائيلية الجديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت في سياقها:

ولفت إلى أن التصعيد الإسرائيلي يأتي وسط إنذارات لـ29 قرية وتصعيد على جبهتي مجدل زون وكفر تبنيت، وأوضح شديد أن كل غارة من الغارات الإسرائيلية الجديدة تحمل رسالة سياسية وعسكرية موجهة لأطراف متعددة في وقت واحد.

وترتبط الرسالة الأساسية بمذكرة التفاهم الأمريكي الإيراني الآخذة بالتشكل والتي تتضمن لبنان، حيث تريد حكومة نتنياهو إفشال هذه المبادرة بسبب أن الرئيس دونالد ترمب بحاجة إلى وقف إطلاق النار.

وأظهرت مشاهد بثتها قناة الجزيرة -اليوم- آثار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي خلفت قتلى وجرحى. وقد تناثر الركام في المنطقة المستهدفة، بينما كان المارة يراقبون ما يجري وسط حالة من الذهول.

كما بيّنت مشاهد بثتها "الجزيرة مباشر" دخانا كثيفا يتصاعد من أحد المباني، بينما تجمع عدد من المواطنين حول المكان الذي تحول إلى ساحة من الركام جراء الغارة الإسرائيلية، التي باغتت السكان الذين كانوا يعتقدون أن الضاحية محيدة بفضل الجهود الدولية.

ومن جهته، يفسر الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني القرار الإسرائيلي باستهداف منطقة "حارة حريك" في قلب الضاحية الجنوبية -وليس أطرافها- يشكل تحديا للبنان وإيران، ومحاولة لرسم معادلات جديدة وكسبها في اللحظات الأخيرة قبل توقيع الاتفاق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)