f 𝕏 W
لا اتفاق في الأفق بين أمريكا وإيران والحرب مستمرة

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا اتفاق في الأفق بين أمريكا وإيران والحرب مستمرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستمر المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تعود جذورها إلى عام 1979، دون وجود اتفاق وشيك. يتفاقم الصراع الحالي بسبب الدعم الإيراني لحماس وحلفائها في المنطقة، مما يعمق الانقسام بين إيران ومحورها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. ويبدو أن الحرب طويلة ومعقدة، تتجاوز المصالح السياسية لتشمل أبعادًا عقائدية وفكرية، مما يجعل التوصل إلى حلول حاسمة أمرًا صعبًا في ظل العداء التاريخي والخسائر المتبادلة.
📌 أبرز النقاط

كما ذكرت في مقالاتي السابقة مرارًا، فإن الحرب ما زالت مستمرة رغم الهدن الهشة وعدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن. وقد أوضحت أكثر من مرة طبيعة الصراع القديم المتجدد بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي بدأ فعليًا بعد سقوط الشاه عام 1979. فقد كانت العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال عهد الشاه قوية ومتشعبة على المستويين السياسي والاقتصادي، إلا أنها انقطعت بالكامل بعد وصول الخميني إلى الحكم إثر الثورة الإيرانية والإطاحة بالشاه عبر احتجاجات شعبية واسعة.

وتفاقمت الأزمة مع حادثة الرهائن الأمريكيين في إيران، وما تبعها من قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق السفارات بين البلدين، وهو وضع ما زال قائمًا حتى اليوم. ومع مرور السنوات، تطور هذا الصراع ليأخذ أشكالًا متعددة من المواجهة السياسية والعسكرية غير المباشرة، وصولًا إلى الحرب المفتوحة التي تشهدها المنطقة منذ بداية هذا العام.

كما ساهم الدعم الإيراني القوي لحركة "حماس" منذ أحداث السابع من أكتوبر2023، واستمرار هذا الدعم خلال الحرب في غزة، في تعميق المواجهة بين إيران ومحورها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. كذلك عززت إيران ما يُعرف بوحدة الساحات من خلال دعم حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، والفصائل العراقية الموالية لها، والتي تمتلك ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة ساهمت في توسيع رقعة الصراع.

إن النظرة إلى هذه الحرب القديمة الجديدة تشير إلى أنها حرب طويلة ومعقدة، ولا تبدو في الأفق حلول حاسمة لها. فالصراع لا يقتصر على المصالح السياسية والأمنية فحسب، بل يمتد إلى أبعاد عقائدية وفكرية عميقة. فمن جهة، تتمسك إيران بمشروعها الإقليمي ورؤيتها القائمة على ولاية الفقيه، ومن جهة أخرى تسعى إسرائيل، بدعم أمريكي، إلى إنهاء نفوذ النظام الإيراني وتقليص قدراته العسكرية والإقليمية.

وأصبح واضحًا أن الحرب مستمرة رغم تعدد الهدن واستمرار المفاوضات المتقطعة. فالمفاوضات تبدو وكأنها مسلسل طويل لم يصل بعد إلى حلقته الأخيرة، رغم الحديث المتكرر عن إمكانية إبرام اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. وشخصيًا، أرى أن المشهد أكثر تعقيدًا من أن يُحسم باتفاق سريع، ولا أجد حتى الآن مؤشرات كافية تدفع للاعتقاد بأن اتفاقًا نهائيًا بات قريبًا.

فهذا الصراع متجذر تاريخيًا وعقائديًا، وشعارات العداء المتبادلة بين الطرفين تجعل من الصعب ترميم الفجوة العميقة بينهما من خلال اتفاق سياسي فقط، خصوصًا في ظل الخسائر البشرية والدمار الذي لحق بإيران وإسرائيل نتيجة سنوات طويلة من المواجهة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)