f 𝕏 W
ترقب لاتفاق أميركي إيراني “وشيك”؛ وطهران تتوعد بالرد على هجوم الضاحية

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترقب لاتفاق أميركي إيراني “وشيك”؛ وطهران تتوعد بالرد على هجوم الضاحية

تتجه الأنظار إلى إمكانية إعلان اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية، وسط مؤشرات متباينة بشأن موعد التوقيع، إذ أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفاؤله بإتمام الاتفاق، الأحد، في حين أكدت طهران أن المفاوضات لا تزال جارية وأن موعد التوقيع لم يحسم بعد. ويأتي ذلك في وقت أثارت فيه الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ردود فعل إيرانية غاضبة، إذ توعد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء بأن الجرائم الصهيونية في الضواحي الجنوبية لبيروت لن تبقى من دون رد. وتكتسب هذه التصري..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار نحو إمكانية التوصل لاتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية، مع تباين في المؤشرات حول موعد التوقيع. يأتي ذلك بالتزامن مع توعد إيران بالرد على هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي يرتبط بالتصعيد الإيراني الإسرائيلي الأخير. ورغم إعلان رئيس الوزراء الباكستاني عن قرب التوصل لاتفاق، إلا أن طهران أكدت أن المفاوضات لا تزال جارية وأن موعد التوقيع لم يحسم بعد، مع التركيز على إنهاء الحرب وعدم التطرق للملف النووي في هذه المرحلة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تتجه الأنظار إلى إمكانية إعلان اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية، وسط مؤشرات متباينة بشأن موعد التوقيع، إذ أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تفاؤله بإتمام الاتفاق، الأحد، في حين أكدت طهران أن المفاوضات لا تزال جارية وأن موعد التوقيع لم يحسم بعد.

ويأتي ذلك في وقت أثارت فيه الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ردود فعل إيرانية غاضبة، إذ توعد نائب قائد مقر “خاتم الأنبياء” بأن “الجرائم الصهيونية في الضواحي الجنوبية لبيروت لن تبقى من دون رد”. وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل ارتباط التصعيد الأخير على الساحة اللبنانية بالمواجهة الإيرانية الإسرائيلية التي انتهت قبل أيام بهجوم إيراني مباشر على إسرائيل، أعقبه رد إسرائيلي محدود أوقفته واشنطن، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حينها أنه طلب من إسرائيل وقف عمليات إضافية ضد إيران للحفاظ على مسار التفاهمات الجارية.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى إطار عمل لاتفاق سلام، موضحاً أن إسلام آباد تستعد لتوقيع الاتفاق إلكترونيا خلال اليوم، على أن تعقب ذلك محادثات فنية بين الطرفين خلال الأيام المقبلة لاستكمال تفاصيله.

في المقابل، أبدت إيران تحفظا إزاء هذه التصريحات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن الموعد النهائي لتوقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة لا يزال غير محسوم، مؤكدا أن المباحثات الحالية، التي تجرى في إطار تفاهمات بوساطة إسلام آباد، تركز على إنهاء الحرب، فيما تقرر في هذه المرحلة عدم التطرق إلى الملف النووي.

وأضاف بقائي أن الجانب الأميركي يتجنب الإدلاء بتصريحات حول مسار المفاوضات، ما يستدعي، بحسب تعبيره، التعامل بحذر وعدم استباق نتائج المحادثات، مشيرا إلى أن طهران تتابع التطورات في ظل غياب مواقف أميركية واضحة بشأن سير العملية التفاوضية.

بدورها، اعتبرت وكالة “فارس” الإيرانية أن إصرار ترامب على الإعلان عن توقيع تفاهم مع إيران يوم الأحد يمثل “اختباراً” للفريق الإيراني المفاوض، لافتة إلى أن المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المحادثات أكدوا بشكل صريح أن التفاهم لم ينجز بعد، وأن توقيعه خلال اليوم نفسه “لن يحدث بالتأكيد”، ما يعكس استمرار الغموض الذي يحيط بمصير الاتفاق وتوقيته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)