f 𝕏 W
بين العودة والبقاء.. مهاجرون أفارقة في تونس على مفترق طرق

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين العودة والبقاء.. مهاجرون أفارقة في تونس على مفترق طرق

وجد كثير من المهاجرين غير النظاميين في تونس أنفسهم أمام طريق مسدود، واصطدمت آمالهم بالعبور إلى أوروبا مع تشديد السلطات التونسية سياساتها في ملف الهجرة وتنفيذ برنامج للترحيل الطوعي إلى بلدانهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المهاجرون الأفارقة في تونس مفترق طرق بين العودة إلى بلادهم أو الاستمرار في محاولة الوصول إلى أوروبا، حيث يواجهون صعوبات متزايدة في الحياة وفرص العبور. بعضهم، مثل الشاب المالي إبراهيم كوليبالي، يقرر العودة بعد سنوات من محاولة تحقيق حلمه الأوروبي، بينما يواجه آخرون نفس التحديات مع خيارات مختلفة.
📌 أبرز النقاط

تونس- وسط ضجيج آلات الصقل ورائحة الغبار المتصاعد من ألواح الرخام، يمضي إبراهيم كوليبالي أيامه الأخيرة في تونس. في ورشة متخصصة في صقل الرخام وتزويقه، اكتسب الشاب المالي خبرة لم يكن يتوقعها عندما وصل إلى البلاد قبل سنوات باحثًا عن طريق يقوده إلى أوروبا.

لكن رحلته تنتهي اليوم باتجاه مختلف؛ عودة إلى مالي بعد أن تبدد حلم العبور وازدادت صعوبة الحياة في تونس.

يقول إبراهيم للجزيرة نت: "لم نأتِ إلى تونس من أجل البقاء فيها. جئنا بهدف العبور إلى أوروبا، لكننا وجدنا هنا الكثير من الصعوبات. الحياة هنا ليست مثل الحياة في بلدنا وهي صعبة جدا. لذلك قررنا العودة".

قطع الشاب المالي رحلة طويلة عبر دول أفريقية عدة قبل أن يصل إلى تونس. عندما التحق بالورشة لم يكن يجيد العمل في مجال الرخام، لكنه تعلم تدريجيا تقنيات الصقل والتزويق والتعامل مع مختلف أنواع الحجارة. ومع مرور الوقت تحول إلى عامل ماهر يعتمد عليه صاحب الورشة في إنجاز الأعمال الدقيقة.

وأضاف: "كنا نأمل أن نعمل هنا لبعض الوقت ونجمع بعض المال ثم نواصل طريقنا أو نعود إلى بلدنا. لكن العبور أصبح شبه مستحيل، والعيش هنا ليس سهلا أيضا. الأمر صعب جدا بالنسبة إلينا".

في الورشة نفسها يعمل مهاجر آخر من ساحل العاج يحمل الاسم نفسه تقريبا. غير أن إبراهيم الثاني لا يشارك زميله قرار العودة، رغم أنه يروي بدوره تجربة مليئة بالصعوبات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)