f 𝕏 W
مسؤول عسكري إسرائيلي: إيران استعادت قدرات دفاعية والتهديد الصاروخي لا يزال قائماً

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤول عسكري إسرائيلي: إيران استعادت قدرات دفاعية والتهديد الصاروخي لا يزال قائماً

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مسؤول عسكري إسرائيلي بأن إيران نجحت في إعادة بناء أجزاء من منظومتها للدفاع الجوي بعد المواجهة العسكرية الأخيرة، مؤكداً استمرار التهديد الصاروخي الإيراني على الجبهة الداخلية. وأقر المسؤول بأن حرية الحركة الجوية للطائرات الإسرائيلية لم تعد كما كانت، وأن إيران جددت دفاعاتها واستعادت حماية جوية نسبية. ورغم تدمير بعض الأنظمة الاستراتيجية، اعترف بوجود فجوات في النتائج واحتفاظ إيران بمنصات إطلاق صواريخ لم تستهدف، مما يتطلب استراتيجية طويلة الأمد للتعامل مع القدرات الصاروخية الإيرانية المستمرة والتطوير.
📌 أبرز النقاط

كشف مسؤول رفيع في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي عن تمكن إيران من إعادة بناء أجزاء حيوية من منظومتها للدفاع الجوي في أعقاب المواجهة العسكرية الأخيرة. وأقر المسؤول بأن جيش الاحتلال لم ينجز مهامه بشكل كامل، حيث لا يزال التهديد الصاروخي الإيراني يشكل خطراً حقيقياً وقائماً على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وفي مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"، أوضح رئيس فرع التفوق الجوي، المقدم ر. أن حرية الحركة الجوية التي تمتعت بها الطائرات الإسرائيلية خلال عملية "زئير الأسد" لم تعد كما كانت. وأشار إلى أن طهران نجحت في تجديد صفوفها وإنشاء منظومة دفاعية خاصة بها، مما أعاد لها الشعور بالحماية الجوية النسبية بعد فترة من الانكشاف.

ورغم تأكيده على نجاح الاحتلال في تدمير أنظمة دفاعية استراتيجية خلال الحرب، إلا أن الضابط الإسرائيلي اعترف بوجود فجوات في النتائج النهائية. وأوضح أن القدرة على تنفيذ ضربات إضافية كانت متاحة، لكن الواقع الميداني يشير إلى احتفاظ إيران بمنصات إطلاق صواريخ لم تطلها الاستهدافات السابقة.

وشدد المقدم ر. على أن الهدف النهائي للجيش لم يتحقق بعد، معتبراً أن الإنجازات المحققة تظل ناقصة ما لم يتم القضاء على آخر منصة إطلاق إيرانية. وحذر من أن البقاء تحت وطأة هذا التهديد يتطلب استراتيجية طويلة الأمد للتعامل مع القدرات الصاروخية التي لا تزال طهران تمتلكها وتطورها.

ووصف المسؤول العسكري الإسرائيلي الخصم الإيراني بأنه "ذكي جداً"، مشيراً إلى أن الصناعات العسكرية في طهران لم تتوقف عن العمل. وبالرغم من تراجع وتيرة إنتاج الصواريخ مقارنة بالفترات السابقة، إلا أن عمليات إعادة التنظيم والتعزيز العسكري مستمرة ولم تتأثر بشكل نهائي بالضربات الجوية.

وأشار التقرير إلى أن الإيرانيين أظهروا قدرة عالية على المناورة والحفاظ على عدد من منصات الإطلاق بعيداً عن أعين الاستخبارات وسلاح الجو. ورغم أن استخدام هذه المنصات في أي مواجهة مستقبلية لن يكون سهلاً، إلا أن احتمال تفعيلها يظل قائماً ويشكل تحدياً أمنياً كبيراً لمؤسسة الاحتلال العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)