f 𝕏 W
بعد المستشفيات.. انهيار قطاع الأسنان يفاقم الأزمة الصحية في غزة

الجزيرة

صحة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد المستشفيات.. انهيار قطاع الأسنان يفاقم الأزمة الصحية في غزة

يواجه قطاع طب وصناعة الأسنان في غزة خطر الانهيار بسبب نفاد المواد الخام وتدمير المختبرات واعتماد بدائل بدائية، ما يهدد بإغلاق المزيد من المعامل وحرمان آلاف المرضى من العلاج والتأهيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع طب الأسنان في غزة خطر الانهيار الكامل بسبب الحصار الإسرائيلي ونفاد المواد الخام الأساسية، مما يهدد بحرمان آلاف المرضى من الخدمات العلاجية والتأهيلية. تعاني المختبرات من نقص حاد في المستلزمات الضرورية، مما اضطرها لاستخدام بدائل بدائية ذات جودة متدنية، مثل استخدام الجبس المعاد تدويره من مخلفات المباني المدمرة بدلاً من الجبس الطبي المتخصص. هذا الوضع يفاقم الأزمة الصحية في القطاع مع تزايد أعداد المحتاجين لتركيبات الأسنان والعلاجات التأهيلية.
📌 أبرز النقاط

لم تعد أزمة القطاع الصحي في قطاع غزة تقتصر على المستشفيات والأدوية، بل امتدت إلى قطاع طب وصناعة الأسنان الذي يواجه خطر الانهيار الكامل بفعل الحصار الإسرائيلي ونفاد المواد الخام الأساسية، ما يهدد بحرمان آلاف المرضى من خدمات علاجية وتأهيلية باتت شبه متوقفة.

وفي وقت تتزايد فيه أعداد المصابين والمرضى المحتاجين إلى تركيبات الأسنان والعلاجات التأهيلية، يجد العاملون في هذا القطاع أنفسهم أمام واقع غير مسبوق، بعدما تحولت المختبرات إلى ورش تعمل ببدائل بدائية لا تضمن الحد الأدنى من الجودة المطلوبة.

ويقول فني الأسنان رامي الريفي إن مختبرات صناعة الأسنان في غزة تعاني نقصا حادا في المواد الأساسية المستخدمة يوميا، موضحا أن بعض المستلزمات الضرورية انقطعت بشكل كامل خلال السنوات الأخيرة، ما انعكس مباشرة على قدرة المختبرات على مواصلة العمل.

وأوضح الريفي في حديثه للجزيرة مباشر أن مادة أخذ طبعات الأسنان، المعروفة باسم "زيتا بلس" ، باتت مفقودة تماما من الأسواق، بينما تصل أسعارها إلى مستويات باهظة عند توفرها، الأمر الذي أدى إلى تراجع أعداد الحالات المحولة من العيادات إلى المختبرات بصورة كبيرة.

ولم يتوقف تأثير الأزمة عند مرحلة أخذ القياسات، بل امتد إلى المراحل اللاحقة من التصنيع، حيث تواجه المختبرات صعوبة بالغة في تأمين الجبس الطبي المتخصص المستخدم في صناعة نماذج الأسنان وتركيباتها المختلفة.

وأشار الريفي إلى أن المختبرات اضطرت إلى استخدام جبس بديل معاد تدويره من مخلفات المباني المدمرة بعد طحنه ومعالجته محليا، مؤكدا أن هذه البدائل لا تضاهي الجبس الطبي من حيث الجودة والمتانة والدقة المطلوبة في العمل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)