f 𝕏 W
مركز: استشهاد الأسير عماد سرحان شاهد جديد على سياسة القتل الممنهج بحق الأسرى

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز: استشهاد الأسير عماد سرحان شاهد جديد على سياسة القتل الممنهج بحق الأسرى

مركز: استشهاد الأسير عماد سرحان شاهد جديد على سياسة القتل الممنهج بحق الأسرى

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى استشهاد الأسير عماد سرحان داخل سجن جلبوع، معتبراً ذلك دليلاً على تصاعد سياسة القتل الممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين. وأوضح المركز أن سرحان، المعتقل منذ عام 2002، تعرض لسياسات قاسية بما في ذلك العزل الانفرادي لسنوات طويلة. وحذر المركز من أن استمرار سقوط الشهداء ينذر بمرحلة خطيرة، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية التحرك العاجل.
📌 أبرز النقاط

أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، جريمة استشهاد الأسير عماد سرحان (48 عاماً) من مدينة حيفا داخل سجن جلبوع، معتبراً أن ارتقاءه بعد أكثر من 24 عاماً من الاعتقال يمثل دليلاً إضافياً على خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وتصاعد سياسة القتل الممنهج بحقهم.

وأوضح المركز، في بيان اليوم، أن الأسير الشهيد عماد سرحان، المعتقل منذ 20 كانون الثاني/ يناير عام 2002 والمحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى عشر سنوات، تعرض على مدار سنوات اعتقاله الطويلة لسياسات قاسية، كان أبرزها العزل الانفرادي الذي استمر لسنوات عديدة، بينها أربع سنوات متواصلة، في واحدة من أكثر الأدوات العقابية التي تستخدمها إدارة السجون بحق الأسرى.

وأكد المركز أن استشهاد الأسير سرحان لا يمكن النظر إليه باعتباره حادثة منفصلة، بل يأتي ضمن سياق متصاعد من الانتهاكات التي طالت الأسرى خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراجع غير مسبوق في أوضاعهم الصحية والإنسانية، واستمرار سياسات العزل والإهمال الطبي والحرمان من الحقوق الأساسية.

وأشار المركز إلى أن استمرار سقوط الشهداء داخل السجون ينذر بمرحلة أكثر خطورة، خاصة مع تصاعد ممارسات الانتقام والتنكيل بحق الأسرى، محذرا من أن أعداد الضحايا مرشحة للارتفاع إذا استمر المجتمع الدولي في حالة العجز والصمت إزاء ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون.

وشدد المركز، على أن الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة داخل السجون الإسرائيلية، وعدم توفير الحماية اللازمة للأسرى، يضع المؤسسات الدولية والإنسانية أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية تستوجب التحرك العاجل، وعدم الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة.

وطالب المركز بتشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للوقوف على ظروف استشهاد الأسرى داخل المعتقلات، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في هذه الجرائم، باعتبارها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)