f 𝕏 W
هل تثق في خطة غذائية يكتبها لك روبوت؟.. ما لا يعرفه الذكاء الاصطناعي عن جسدك

الجزيرة

صحة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تثق في خطة غذائية يكتبها لك روبوت؟.. ما لا يعرفه الذكاء الاصطناعي عن جسدك

برامج غذائية في ثوان وحساب فوري للسعرات، لكن خلف الشاشات تختبئ نصائح متناقضة وأرقام قد تهدد سلامتك الجسدية، اكتشف متى يتحول روبوت التغذية إلى طبيب لم يُعتمد بعد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في اقتراح الخطط الغذائية، يبرز تساؤل حول مدى موثوقية هذه الأدوات مقارنة بالاستشارة البشرية. بينما يقدم الذكاء الاصطناعي حلولاً سريعة، إلا أن الدراسات تشير إلى قصوره في مراعاة التفاصيل الفردية والتاريخ المرضي المعقد، مما يثير مخاوف بشأن دقة النصائح المقدمة، خاصة في حالات الأمراض المتعددة.
📌 أبرز النقاط

في السابق كان الحصول على خطة غذائية يتطلب زيارة أخصائي تغذية، والجلوس لشرح العادات اليومية والتاريخ المرضي وأهداف فقدان الوزن أو تحسين الصحة. اليوم وفي جداول مزدحمة بالعمل والمواعيد ومحاولات الالتزام بالرياضة، بات الذكاء الاصطناعي قادرا خلال ثوان على اقتراح برامج غذائية كاملة وحساب السعرات الحرارية وتقديم بدائل للوجبات، بل ومتابعة التقدم اليومي للمستخدم.

تبدو هذه الروبوتات كأنها "أخصائي تغذية في الهاتف"، تقدم حلولا سريعة وفي المتناول لمشكلات معقدة أحيانا، وتمحو تدريجيا الخط الفاصل بين النصائح العامة والاستشارة الغذائية العلاجية. ومع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات الرقمية، يبرز سؤال جوهري: هل يمكن الوثوق بالنصائح الغذائية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي أم أن صحتنا ما زالت بحاجة إلى العين البشرية والخبرة المهنية؟

تشير الدراسات الحديثة إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على تقديم نصائح غذائية أولية جيدة، لكنه يجد صعوبة كبيرة في مراعاة التاريخ المرضي وأسلوب الحياة والاحتياجات الفردية. الذكاء الاصطناعي أداة قوية بالفعل، لكنها لا تعوض خبرة أخصائي التغذية الذي يمتلك القدرة على الفحص السريري وفهم السياق البشري.

في النهاية لا يعطي أخصائي التغذية توصيات عامة فحسب، بل يحلل عدة عوامل قبل أن يقترح نظاما معينا: التاريخ المرضي والأدوية ونمط العمل والحركة والنوم ودرجة التوتر وعادات الأكل وما إذا كان الشخص يدخن أم لا، أما الذكاء الاصطناعي فلا يقيم حالتك الشخصية بهذا العمق.

إذا طلبت من روبوت أن يضع لك خطة لفقدان 3 كيلوغرامات في الأسبوع، فسيتعامل مع الطلب كما هو ويقترح نظاما يحقق الهدف. ورغم أن فقدان الوزن الصحي يتراوح عادة بين 0.5 و1 كيلوغرام أسبوعيا، فإنه كثيرا ما يكتفي بالتنبيه إلى ذلك في سطر جانبي أو ملاحظة في نهاية المحادثة. أما الطبيب وأخصائي التغذية فلديهما مسؤولية أخلاقية ودرجة من التعاطف تجعل طريقة تعاملهما مع الطلب مختلفة تماما.

تشير دراسة نشرتها مجلة "نيوترينتس" عام 2024 إلى أن الذكاء الاصطناعي قدم إرشادات غذائية "جيدة إلى حد ما" لبعض المصابين بالأمراض غير السارية، لكن دقتها تراوحت بين 55 و73% في حالات مثل مرض الكبد الدهني. أما حين طُلب من الروبوت تقديم إرشادات لأشخاص يعانون أكثر من مرض واحد -مثل السكري ومرض الكلى معا- ظهرت نصائح متناقضة وغير مناسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)