f 𝕏 W
الرئيس السابق لمجلس "جيت" لـ "راية": القرية تتعرض لإرهاب منظم من مستوطني "جلعاد" لتهجير السكان وسرقة الأراضي

راية اف ام

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرئيس السابق لمجلس "جيت" لـ "راية": القرية تتعرض لإرهاب منظم من مستوطني "جلعاد" لتهجير السكان وسرقة الأراضي

أكّد ناصر السدة، الرئيس السابق لمجلس محلي قرية جيت شرق قلقيلية، أن القرية باتت مسرحاً لاعتداءات شبه يومية ومنهجية ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، محذراً من مخطط استيطاني يسعى لتهجير المواطنين قسرياً من المنطقة الجنوبيّة لتوسيع البؤر الاستيطانيّة الجاثمة على أراضي القرية. وأوضح السدة، في مقابلة خاصة مع إذاعة راية، تفاصيل الاعتداء الأخير الذي وقع مساء السبت (أمس)، مشيراً إلى أن مجموعة تضم أكثر من 20 مستوطناً متطرفاً وملثماً، تساندهم عناصر مما يسمى أمن المستوطنات، اقتحموا المنطقة الجنوبي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد ناصر السدة، الرئيس السابق لمجلس قرية جيت، بأن القرية تتعرض لاعتداءات منظمة وشبه يومية من قبل مستوطنين بحماية قوات الاحتلال، بهدف تهجير السكان وسرقة الأراضي. وأشار إلى هجوم حديث أحرق فيه مستوطنون 4 مركبات و10 دونمات زراعية، مؤكداً أن هذه الهجمات تستهدف المنطقة الجنوبية المحاذية لبؤرة "جلعاد" الاستيطانية المتوسعة. واعتبر السدة أن الهدف هو ضرب استقرار السكان ودفعهم للرحيل عن أراضيهم التاريخية.
📌 أبرز النقاط

أكّد ناصر السدة، الرئيس السابق لمجلس محلي قرية جيت شرق قلقيلية، أن القرية باتت مسرحاً لاعتداءات شبه يومية ومنهجية ينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، محذراً من مخطط استيطاني يسعى لتهجير المواطنين قسرياً من المنطقة الجنوبيّة لتوسيع البؤر الاستيطانيّة الجاثمة على أراضي القرية.

وأوضح السدة، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية"، تفاصيل الاعتداء الأخير الذي وقع مساء السبت (أمس)، مشيراً إلى أن مجموعة تضم أكثر من 20 مستوطناً متطرفاً وملثماً، تساندهم عناصر مما يسمى "أمن المستوطنات"، اقتحموا المنطقة الجنوبية للقرية مستغلين تواجد الأهالي في منازلهم والتزاماتهم الاجتماعية.

وأضاف السدة أن المستوطنين هاجموا المنازل مباشرة وألقوا الزجاجات الحارقة على مداخلها، ما أسفر عن إحراق 4 مركبات تعود لمواطنين ولضيوف كانوا يتواجدون في المكان، بالإضافة إلى إشعال النيران في نحو 10 دونمات من الأراضي الزراعية المحيطة، مؤكداً أن بسالة شبان القرية وتصديهم للمهاجمين وملاحقتهم حالت دون وقوع خسائر بشرية وكارثة أكبر.

وأشار رئيس المجلس السابق إلى أن هذا الهجوم ليس الأول من نوعه، حيث تعرضت المنطقة ذاتها لاعتداء دموي مماثل في منتصف آب/ أغسطس من العام الماضي، أسفر حينها عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى والاعتداء على النساء.

وعن الدلالة الاستراتيجية لاستهداف المنطقة الجنوبية، بيّن السدة أنها تقع بمحاذاة بؤرة "جلعاد" الاستيطانية التي تتوسع بـ "شكل زاحف كالسرطان" على حساب أراضي قريتي "جيت" و"فرعتا". واعتبر أن الهدف الأساسي من هذه الهجمات وحرق الممتلكات وتجريف الأراضي هو ضرب استقرار المواطنين ودفعهم إلى الرحيل.

"نحن نتحدث عن بلدة تاريخية من أقدم قرى فلسطين، ورثنا أراضيها أباً عن جد منذ مئات السنين. المستوطنون هم من جاؤوا إلينا، واليوم يمنعوننا من الوصول إلى مئات الدونمات الزراعية ويقطعون أشجار الزيتون المعمرة التي يزيد عمرها عن 70 عاماً." — ناصر السدة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)