f 𝕏 W
عن حُب الأقصى الذي يمكث في الأرض

شبكة قدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عن حُب الأقصى الذي يمكث في الأرض

هذه السطور تأتي لترصد ما لا يجوز أن يغيب ذكره، لترصد المحصلة الأهم بعد إغلاق الأقصى، لترصد ما يمكث في الأرض ويستمر ويبقى، لترصد ما يأتي بطيئاً

هذه السطور تأتي لترصد ما لا يجوز أن يغيب ذكره، لترصد المحصلة الأهم بعد إغلاق الأقصى، لترصد ما يمكث في الأرض ويستمر ويبقى، لترصد ما يأتي بطيئاً، هادئاً لكن واثقاً، لترصد ما لا تحمله العواجل والأخبار...

أغلق الاحتلال أربعين يوماً نعم، ولم يدّخر جُهداً في أن يحول إغلاق الأقصى وفتحه إلى محطاتٍ جديدة على منحنى التهويد الذي يحلم به، لكن كثيراً من الريح جاءت بما لم يشتهيه، فما بعد فتح المسجد الأقصى يشهد صحوةً غير مسبوقة على الأقصى في الداخل المحتل عام 1948 وفي مدينة القدس، فالمسجد الأقصى ممتلئ في معظم أيامه بالمحبين المشتاقين يقطعون الساعات الطوال إليه في كل يوم، أو يأتي بهم شوقهم من كل أنحاء القدس رغم الحواجز والمشقة ومخالفات السير...

كأنما أيقظ هذا الإغلاق وعي أهل الأقصى على الجنةٍ حرموا منها، على أي نعيمٍ كان في المتناول يصلونه وقت ما عزموا لكن الحواجز حالت دونهم ودونه فجأة، فباتوا يشتاقونه ولا يصلونه. لقد أحيا الإغلاق في القلوب والعقول صحوةً على المسجد الأقصى، وعلى شد الرحال إليه، وعلى الرباط فيه، وهذا ما لا ينبغي أن يغيب ذكره.

منذ بدء موسم العدوان على الأقصى المتزامن مع الأعياد التوراتية في شهر 9-2023، وعلى طول حرب الإبادة وحتى الآن، جفَّت ساحات المسجد الأقصى من المصلين والمرابطين بشكلٍ لم يُشهَد له مثيل منذ سنوات، وبات الأقصى وكأنه تحت الحصار سوى في أيامٍ قليلة من رمضان أو بعض الجُمَع حين تحضر فيه أعداد أكبر.

أما في أوقات الاقتحامات وقت الضحى وبعد صلاة الظهر فكانت ساحاته تخلو إلى حدّ سمح للمحتل بأن يستفرد بالقلة المتبقية فيها، فيطردهم نحو الصخرة والجامع القبلي ويمنع تواجدهم في محيط المقتحمين، ويخلي ساحات الأقصى للمستوطنين يستفردون بها...

يستفردون بذلك الثرى المقدس ليس من قلة، بل إن من حوله ملايين في أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم وبيوتهم، وفي زنازين سجنهم أيضاً، أما مرابطوه الدائمون فأسماؤهم في القوائم ممنوعون عنه محجوبون عن ساحاته... استفراد تكسره الصحوة المباركة على الأقصى التي تشهدها ساحاته هذه الأيام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)