f 𝕏 W
تعيش أسرع وتحيا أقل.. لماذا أصبح الوقت يمر بسرعة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعيش أسرع وتحيا أقل.. لماذا أصبح الوقت يمر بسرعة؟

نحن أبناء زمن سرقته الساعة وباعه السوق؛ نركض خلف الإنجاز والمكانة والمهام المؤجلة، حتى صارت الحياة تمر بجوارنا لا فينا، وصرنا نملك أدوات تختصر الوقت، لكننا نفقد القدرة على الإحساس به.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال إلى تسارع وتيرة الحياة المعاصرة مقارنة بما كانت عليه في الماضي، حيث يشعر الأفراد بأن الوقت يمر بسرعة فائقة رغم التقدم التكنولوجي الذي يفترض توفير الوقت. يطرح المقال تساؤلات حول سبب هذه المفارقة وكيف أدت وتيرة الحياة المتسارعة إلى تغيير إدراك الإنسان للزمن، مع الإشارة إلى تجارب لأشخاص يشعرون بأن الوقت عدوهم أو أنهم فقدوا القدرة على فهمه بشكل طبيعي.
📌 أبرز النقاط

سجل كاتب مجهول عام 1871 يومياته عن العاصمة البريطانية فكتب يقول: "هائل هو إتلاف الأعصاب واستهلاك الدماغ في لندن. يعيش الإنسان على عجل، فيما يجري كل شيء حوله بسرعة عالية وباقتضاب، وسرعان ما يكتشف المتمهلون المملون أن ليس لديهم فرصة؛ فينجرون إلى إيقاع لم يعرفوه، كجواد بليد يجاور عربة سريعة".

من الواضح أننا نسير في الحياة الآن بإيقاع أسرع مما شعر به هذا الكاتب المجهول في الماضي، معتقدين أننا إن توقفنا قليلا فسوف يتجاوزنا الزمن. نعيش في حاضر باهت حل محله قلق دائم إزاء المستقبل. وعلى الرغم من اختراع الإنسان الحديث أجهزة مكنته من اختصار أوقات كثيرة في النقل والتوزيع والسفر والعمل وحتى الأعمال المنزلية، نجده مفتقرا أيما افتقار إلى أي براح في الوقت.

وهذا يُحيلنا إلى بعض التساؤلات الملحة: لماذا تحدث هذه المفارقة؟ لِمَ صارت أوقات الفراغ متخمة بالأشغال بدلا من الاسترخاء؟! وكيف نجحت وتيرة الحياة في خلق فجوة بين الإنسان وزمنه الطبيعي فغيرت إدراكه الذاتي للزمن؟

"إنني أكبر وأنفق جُل وقتي كي أفهم الزمن، فلا أفهمه؛ لذا أشعر أنه عدوي الخفي الذي يضرب دون أن يكون باستطاعتي درء ضرباته عني"

بواسطة ليلى الجهني من كتاب "في معنى أن أكبر"

أمضت الكاتبة البريطانية جاي غريفيث ستة أشهر في صحبة شعب كارين في شمال تايلاند ضمن رحلة قررت خوض غمارها بعد فترة طويلة من الاكتئاب والضياع، كما ذكرت في كتابها "البرية: رحلة في جوهر الطبيعة". تروي غريفيث أنه خلال الأوقات التي قضتها مع هذه القبيلة لاحظت شيئا غريبا استرعى انتباهها، فقد كانت الوحيدة بينهم التي ترتدي ساعة. ومع ذلك، اكتنفها شعور بأنها الوحيدة التي لا تستطيع معرفة الوقت حقا. بدا أفراد القبيلة حساسين للتغيرات التي تطرأ على الضوء ودرجة الحرارة والأصوات، وهو ما منحهم فهما أعمق للوقت أكثر مما يمكن أن توفره الساعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)