كشفت دراسة تحليلية جديدة أن الأبحاث العلمية المتعلقة بالنشاط البدني وسرطان الثدي شهدت نمواً متسارعاً خلال الأعوام الخمسة الماضية، في مؤشر على تزايد الاهتمام بدور الرياضة في الوقاية من المرض وتحسين نتائج علاجه.
واعتمدت الدراسة المنشورة في مجلة "كلينيكال أونكولوجي" على تحليل 13,329 بحثاً ومراجعة علمية نُشرت بين عامي 2000 و2025 وتناولت سرطان الثدي وعلاقته بالنشاط البدني.
وأظهرت النتائج ارتفاعاً مستمراً في عدد الدراسات المنشورة سنوياً، من أقل من 250 دراسة قبل عام 2005 إلى أكثر من ألف دراسة خلال عام 2024. أخبار ذات صلة كيف غدا حال الرياضة في غزة بعد الحرب؟ وثيقة لـ"مجلس السلام" تقرّ بتعثر تنفيذ خريطة الطريق في غزة
وأشار الباحثون إلى أن الاهتمام العلمي انتقل خلال العقد الماضي من دراسة عوامل الخطر والخصائص السكانية إلى التركيز على السمنة والعوامل القابلة للتعديل، قبل أن يتوسع لاحقاً نحو أبحاث البقاء على قيد الحياة بعد العلاج وإعداد الإرشادات السريرية.
وبيّنت الدراسة أن الولايات المتحدة تصدرت الإنتاج العلمي في هذا المجال بأكثر من ثلاثة آلاف بحث، متقدمة بفارق كبير على الصين وكندا وبريطانيا وأستراليا.
وفي المقابل، حذر الباحثون من ضعف مساهمة الدول منخفضة ومتوسطة الدخل في هذا النوع من الأبحاث، رغم اختلاف الخصائص السكانية والأنظمة الصحية فيها، داعين إلى توسيع الدراسات لتشمل مجتمعات أكثر تنوعاً.
💬 التعليقات (0)